بالأدوية المسهلة ( المستفرغة ) « 666 » للخلط الغليظ ووضع على العظم النابت أدوية مجففة ، ( فبعد مدة سقط ذلك ) « 667 » على ما تسقط قرون الأيول في زمن الربيع . ورأيت عظما قد نبت لي في ( عظم ) « 668 » يدي وكان يؤلمني فعالجته بتلطيف « 669 » الأغذية واستفراغ الخلط الغليظ ووضعت عليه أدوية محللة والتزمت ذلك . فتحلل كثير من جوهره وبقي لا يزيد ( ولا ينتقص ) « 670 » ولا يعوقني عن شيء من أعمالي . وما كان من نوع « 671 » هذا فاقصد فيه نحو ما رسمت ، وعندما تستفرغ الخلط الغليظ إنما تستفرغه بذوات الأدوية . وأفضل الأدوية في ذلك ما هو من المعدنيات « 672 » مثل حجر اللازورد ، وأما حجر المغنيطس فلا شك أنه نافع ، غير أني قلما أستعمله فإني اكتفيت باللازورد في ذلك وأحمدته غاية الإحماد . والبسبايج الحديث من النبات والأفثيمون جيدة مأمونة . وأمّا الخربق الأسود فإنه أقوى من هذه فمتى احتجت إليه فاستعمله بقصد بعد أن تكسر من يبسه وأمّا من الصموغ فإنّ المقل والسّكبينج والجاوشير تخرج الأخلاط الغليظة ، وتختص الصموغ بأنها تستفرغها من الوترات وما بعد من الأعضاء . وأما شحم الحنظل فقويّ جدا غير أنه كثيرا ما يسحج ويضر الكبود فمتى استعملته فاكسر من حدته بالكثيراء . وقد رأى ذلك أئمة ( علم الطب ) « 673 » وكبراؤهم ، ونعم ما رأوا ، غير أنهم نظروا الأمور « 674 » من جهة ( واحدة ، فإنّ الكثيراء نعم الحجاب
هامش
( 666 ) ( المستفرغة ) ساقطة من ب
( 667 ) ب : فعند ذلك سقط . والتصحيح من ل
( 668 ) ( عظم ) ساقطة من ل
( 669 ) ب ، ك : بلطيف
( 670 ) العبارة ( ولا ينقص ) من ل
( 671 ) ط ، ل ، ك : نحو
( 672 ) ب : المقويات
( 673 ) ب ، ك : العلم
( 674 ) ط ، ك : الأمور