تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في المداواة والتدبير — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
مثقوب ، فيكون الماء ينصب عليها ويخرج من الثقب المذكور . وأدم ذلك ما أمكنك فهذا يكسب القيروطي برودة ورطوبة إلى ما فيه من ردع زيت الورد وتحليله ، واحمل منه عليه فإن السّورة تنكسر . فإن اعترض معترض بإضرار الجوهر الدّهني بما يكون من التورم عن الخلط الصفراوي فيحلّ ذلك الاعتراض أنّ ما في هذا القيروطي من الجوهر المائي « 658 » يفي بكسر ما فيه من استعداد الجوهر الدهني لقبول الحرارة ، مع ما في القير من كسر الحدة وخاصة إن كان من القير المقصّر وكان الماء من الماء البارد العذب وأديم تضريبه بالماء ، فإنه كلما كان تضريبه أدوم والماء أشد بردا وأكثر كمية كان القيروطي أنفع ، والتجربة تشهد بأن هذا الاعتراض باطل . ولقد رأيت هذا القيروطي ينفع من حرق النار وهو حديث نفعا لا غاية بعده ، وإذا كان ينفع من حرق النار فهو في سائر العلل الحارة أنجع « 659 » والتجربة تصدق ذلك أو تكذبه . ومع ما في ( هذا ) « 660 » القيروطي من التسكين ، هو يسهّل خروج ما قد تكسر « 661 » من العظام بما فيه من الارخاء . وقد يحدث في العظام الزيادات ، وذلك إذا كان التدبير غليظا عن غير اعتياد « 662 » ولا تدرّج . ( وأول من سمعت عنه يحدث ذلك فيه ) « 663 » ( رجل ) « 664 » أخبرني أبي رحمه اللّه بأنه نبت « 665 » في ظهر ذلك الرجل عظم كأنه قرن ، ولم يكن من الصلابة في حدّ العظام الطبيعية ، وأنه رحمه اللّه عالجه
هامش
( 658 ) ب : الماء ( 659 ) ط ، ل ، ك : انفع ( 660 ) ( هذا ) ساقطة من ب ( 661 ) ب : انكسر ( 662 ) ب ، ك : اعتداد ( 663 ) ب : وأوّل ما سمعت ذلك عنه بحدوث ذلك فيه . والتصحيح من ط ( 664 ) ( رجل ) ساقطة من ب ( 665 ) ب : يلبث