وأما إن كانت الرحم بالهواء قد تغيّرت بعض التغيّر فيجب أن تحمل عليها وهي من خارج قطنا كثيرا مغموسا في زيت ورد ودهن سوسن بشطرين بعد تدفئتهما حتى عادا كاللبن « 548 » حين يحلب ، يتردد « 549 » القطن بذلك متى رفع « 550 » واحد وضع آخر هكذا حتى يذهب ما قد حدث ولحج في العضو ، فعند ذلك يرام إعادتها إلى موضعها وتعالج بما ذكرته من العلاج دون إغفال شيء منه . وذكر الأطباء أنه قد تتعفن معاليق الرحم فتسقط وتبقى المرأة حية لا يضرّها ذلك ( في معاشها .
رأيت ذلك في الكتب ، وبعد رؤيتي بمدة أخبرني من لا أشك في صدقه أنه رأى امرأة أصابها « 551 » ذلك وهي حية تتصرف في أعمالها لا يضرّها ذلك ) « 552 » فيما يخيل لمن رأى سقوط رحمها ونبوّه « 553 » عنها . وحق ذلك لأن الرحم ليس برئيسي ( ولا هي مما يقوم لعضو رئيسي بمنفعة لا يبقى الرئيسي ) « 554 » إلا بوجدانها ، وإنما منزلتها في النساء منزلة ( كيس الأنثيين في الرجال ) « 555 » ( كما أن منزلة عنق الرحم في النساء منزلة ) « 556 » ( الإحليل في الرجال ) « 557 » . وأمّا الأنثيان فعضو رئيسي شريف كما قد بيّنا وأمره ( في الرجال ) « 558 » في تتميم رجلتهم « 559 »
هامش
( 548 ) ب : كاللبن الحليب .
( 549 ) ب : فيزدريه .
( 550 ) ب ، ل : وقع .
( 551 ) ب : كان بها .
( 552 ) ما بين الهلالين ساقط من ط .
( 553 ) ب ، ل ، ك : نتوه ( أي نتوءه والضمير يرجع إلى الرحم بمعنى العضو وقد قال المؤلف بعد ذلك : ليس برئيسي أي ليس بعضو رئيسي . ي ) .
( 554 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك .
( 555 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب .
( 556 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب ، ك .
( 557 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك .
( 558 ) ( في الرجال ) ساقطة من ط .
( 559 ) ط : رجلة الرجال . والرجلة الرجولة أو الرجولية .