حرارتها في الانطفاء . وقد أنبأتك أن الحرارة « 495 » بعسر ما تكون موجودة في جوهر رطب وقد ذكرت لك سبب ذلك ( بوجز ) « 496 » ، ( وهي مع ذلك توجد ) « 497 » ولكن في أشياء قليلة ما أعرف من الأدوية ما هو على ذلك إلّا أدوية قليلة العدد .
وقد أتيت في اليبس « 498 » بما فيه كفاية فأنا آخذ في امتناع الحمل من رطوبة في الرّحم وأبدأ في ذلك . أمّا الرطوبة بالقوة التي هي كيفية فإنها لا تعوق الحمل ( بوجه ) « 499 » ، وأما الرطوبة التي تسميها العامة رطوبة وهي البلّة ، وتنقسم قسمين بلّة رقيقة وبلّة غليظة وكلتاهما تعوق الحمل إذا أفرطت ، وعلاج هذا سهل المأخذ . أمل غذاء المرأة إلى ما يجفف بالفعل وبالقوة مثل المشويات والمطجّنات من اليمام والعصافير ، وإن كان الوقت شتاء فإن القلايا « 500 » منها غير ضارة لذلك . ومر أن تحقن المرأة بما أصف : ينقع من الكرسنّة مرضوضة ومن الأيرساء مرضوضا أجزاء متساوية فيما يغمرها من ماء ، وترفع غدوة على نار ليّنة حتى تتغير أوصاف الماء فيصفى حينئذ ويضاف إلى رطل « 501 » منه نصف رطل من دهن حب الخوخ « 502 » ، فإن عدم فمن دهن حب اللوز المرّ مع أوقية من شراب السّكنجبين . ويوضع ذلك في محقنة ويحتقن به ويترك ساعة بأن تكون مرتفعة المائدة إلى فوق ثم تستفرغه هكذا أياما ثمانية . ومن بعد ذلك تستعمل كرفسة
هامش
( 495 ) ب : المرأة .
( 496 ) ( بوجز ) ساقطة من ط ، ل ، ك .
( 497 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب .
( 498 ) ب : البق .
( 499 ) ( بوجه ) ساقطة من ب ، ل .
( 500 ) القلايا جمع قليّة كسجيّة وسجايا وهي ما قلي . ويقول ابن زهر في مواضع أخرى : المقلوات .
( 501 ) ب ، ل : الصفو .
( 502 ) ب : الخروع .