بفصد العرق في الأكحل « 518 » من الذّراع اليمنى أولا ثم بفصد الصّافن « 519 » بعد استفراغ « 520 » المادة وانقطاع الانصباب وتلطيف الأغذية ، حسبها الخبز المختمر المعتدل « 521 » تأكل منه من أوقيتين إلى ما حول ذلك ( وحده ) « 522 » أو بقلوب القثّاء . واحقن المرأة بزيت الورد الذي أسمّيه زيت ورد ، فإن ارتفع ذلك فأمر جليل قد أتيته ، وإن آل إلى التقيّح فلا بد حينئذ من استعمال الاحتقان بماء العسل وبالعسل نفسه . فإذا نقي العضو من المدّة فإنك حينئذ لا بدّ أن تأمر بحقنه بعسل قد اكتسب قوة من ( قوى الأدوية ) « 523 » المجففة التي شأنها أن تنبت اللحم ، وفي العسل نفسه من القوة المنبتة للحم حظّ ليس باليسير .
مركّب [ لعلل الأرحام ] لذلك
دقيق شعير ودقيق كرسنّة من كل واحد جزء ، جوز السرو وكندر محرق من كل واحد ربع جزء . يرضّ ما يجب رضه ويرفع الجميع على نار ليّنة فيما يغمره من ماء عذب حتى تتغير أوصاف الماء كلها ، فيصفى عنها بخرقة متينة ويوضع على ذلك الماء مثل نصفه من عسل أصفر نقي من الصديد « 524 » والعكر والقير ، بل
هامش
( 518 ) تقدم وصف موجز للعرق الأكحل على الصفحة 15 .
( 519 ) الصافن وريد كبير سطحي في الساق وهو بالإنكليزيةSaphenous VeinوبالفرنسيةVeine Sapheneوفي معجمي دورلند ولاروس أن الاسم من اللاتينيةSaphenaوهذه من اليونانيةSaphenesوتعني السطحي أو الظاهر . وفي معجم وبستر أن الكلمةSaphenaاللاتينية هي من العربية صافن والصافن من الخيل القائم على ثلاث قوائم وهو من قولهم صفن الفرس يصفن صفونا قام على ثلاث قوائم وطرف حافر الرابعة . والصافن أطول وريد في الجسم وهو يمتد من ظهر القدم إلى ما دون الرباط المغبنيّ حيث يتصل بالوريد الفخذي . والصافن أحد الأوردة التي كان يفصدها قدماء الأطباء .
( 520 ) ب ، ل : استقرار .
( 521 ) ط ، ك : المعسول .
( 522 ) ( وحده ) ساقطة من ب .
( 523 ) ب : القوة المبينة .
( 524 ) ط : الصديدية . وفي تاج العروس : الصديد الحميم إذا أغلي حتى خثر أي غلظ ، نقله الصاغاني . وفي متن اللغة : الحميم الماء الحار والماء البارد ( ضد ) . والحميمة الماء الحميم واللبن المسخّن .