بعد ذلك في يوم البحران الذي يقتضيه الشبه « 293 » بالرعاف ، وليس يكون إلّا بعد أعراض مهولة من شدة الحمى وشدة أعراضها . فحينئذ إذا كنت قد رأيت في يوم الإنذار العلامات المحمودة فتقدم وبشّر بأنّ الحمى تقلع في يوم البحران الآتي برعاف كثير . وأما إن كان السن قد نيف على الشبيبة فقلما يكون البحران في مثل ذلك بالرعاف ، وقد يكون في النادر . فإن رأيت علامات بشرى فاعلم أنّ البحران يكون محمودا ، مثل أن يلين بطن العليل في السابع فإنك ترجو أن يخرج من مرضه « 294 » بالإسهال في يوم بحران ( يبشرك ) « 295 » به يوم الإنذار . وكذلك إن رأيت ( فيه ) « 296 » في الماء ما يبشرك وعرق العليل في يوم الإنذار فإنك تعلم أن خروجه في يوم البحران الآتي « 297 » يكون بعرق شامل كثير وربما كان بإسهال وربما كان بهما معا . وكذلك إن رأيت في يوم الإنذار ما يدل على القيء وقاء « 298 » العليل يسيرا ، وعرضه في الشفة السفلى اختلاج فاعلم أنّ الحمى تقلع في يوم البحران بالقيء ، وأن من الخلط الممرض ما قد أشربته المعدة في جوهرها فهي لا تقوى على دفعه . وأمّا إن رأيت في يوم الإنذار بعض علامات تدلّ على شيء من النضج ، وعرض للعليل توجّع إمّا خلف الأذن وإمّا في موضع آخر فاحذر أن يكون البحران تورما يحدث في موضع التوجع . فإن كان الموضع من المواضع الخسيسة فلا عليك ، وأمّا إن كان من المواضع الشريفة فيجب حينئذ أن تحمل على العضو « 299 » ما يقويه كزيت الورد وأشباهه والورد نفسه ، وتردّ ذلك الورم
هامش
( 293 ) ط : النسبة . ل : الشبيه .
( 294 ) ط ، ل : موضعه .
( 295 ) ( يبشرك ) ساقطة من ب ، ك .
( 296 ) ( فيه ) ساقطة من ب .
( 297 ) ب : الذي .
( 298 ) ب : وماء .
( 299 ) ط ، ل ، ك : الموضع .