يكون ) « 203 » حقا فيه البول أسود ، غير أنّ الثفل لا يكون أسود ، فإن سواد البول يدل على أن قوة البدن دفعت الخلط الممرض الرديّ فأنذر ذلك بخير ( وسواد الثفل إنما ) « 204 » ينذر بشر ويدل على أن القوة « 205 » قد عجزت ( عن الإنضاج وأنّ النضج إنما يعيد الثفل أبيض . وإن كان القوة قد عجزت ) « 206 » وكان الثفل « 207 » أسود ( فهو ) « 208 » ينذر بموت عاجل إن كان راسبا ، وأما إن كان متعلقا أسود فإنه ( ينذر بموت ) « 209 » يتراخى أمره بحسب بعد « 210 » الثفل عن قعر الإناء .
وإنما ذكرت أمر سفيان على طريق التذكرة والتدريب « 211 » . فالحميات قد تمتزج أخلاطها فتكون الحمى ممتزجة على حسب ذلك ، أو يكون الامتزاج في ( ذات الجوهر ) « 212 » ، وصفة نوائب الحمى تكون بحسب ذلك ( وكذلك أعراضها ، وليس يخفى على الطبيب امتزاجها وكيف هو فيجعل علاجه وتدبيره بحسب ذلك ) « 213 » . وإنما يتذكر أعلامها مفردات كلها ثم ينظر كيف تركبت في الحمى الحاضرة فيعلم الامتزاج . وعلامة حمى الغبّ شدة التلهّب والعطش والأرق والهذيان . فإن كان الخلط الممرض غائرا في داخل العروق لم يكن نافض ، وأما
هامش
( 203 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب .
( 204 ) ك : غير أن سواد الثفل .
( 205 ) ط ، ل : الطبيعة .
( 206 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب ، ك .
( 207 ) ب : البول .
( 208 ) ( فهو ) ساقطة من ب ، ك .
( 209 ) ( ينذر بموت ) ساقطة من ب .
( 210 ) ب : تغيير .
( 211 ) ب : التقريب . ل : التدرب .
( 212 ) ط ، ل ، ك : ذوات الجواهر .
( 213 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب .