درهم ، شحم حنظل ثمن درهم . يقطّع الحنظل ويعرك بنصف درهم من لب لوز وبمثل زنة الحنظل من كثيراء ويلتّ الجميع بدهن اللوز ( الحلو ) « 66 » لتا معتدلا ويعجن بشراب سكنجبين عنصلي « 67 » صادق الجمضة . ويؤخذ من مجموع ذلك ( زنة ) « 68 » ستة دراهم بجرعات ماء فاتر ، فإن قصّر قوّي بدرهم ونصف من البقية . والخروج عنه بما جرت العوائد بمثله في الخروج عن الأدوية المسهلة . وإن وضع على موضع معظم الوجع محجمة « 69 » النار كان ذلك نافعا بعد أن ينقّى الجسم ، وقبل ذلك تقطّع الأخلاط وتجلوها ، وإن دهن الموضع بدهن الإذخر « 70 » المتخذ على زيت الزيتون أو على القطران الرقيق كان ( أثر ) « 71 » ذلك نافعا .
ويحدث في الأبدان أوجاع الخاصرتين
إلى فوق قليلا تعرف بأوجاع الشّراسيف « 72 » ، وسببها أبخرة فيما هنالك
هامش
( 66 ) ( الحلو ) من ب .
( 67 ) ط ، ك : عسلي .
( 68 ) ( زنة ) ساقطة من ب .
( 69 ) المحجم والمحجمة ما يحجم به أي قارورة الحجّام وهي ، التي يقال لها كأس الحجامة ج مخاجم ومن ذلك قول الحريري :لو كان عندي قوت يوم لما * مسّت يدي المشراط والمحجمةوالحجامة ، اسم من الحجم والحجامة حرفة الحجّام هو الذي يحجم والمحجوم الذي حجم . وحاجم محجم كحاجم حجوم أي مترفق في الحجامة وهي أن يشرط الجلد بالمشراط ثم يلقى في المحجمة قرطاس ملتهب أو قطن ونحوه ويلزم بها مكان الشرط فتجذب الدم بقوة . وفائدتها جذب المادة إلى جهتها واستفراغ الدم بقوة الامتصاص .
وقد نهى ابن سينا عن استعمالها في بعض الأسنان بقوله :والطفل ذو العامين ليس يحجم * والشيخ ذو الستين عنه يحجم( 70 ) ط ، ل ، ك : الأجر .
( 71 ) ( أثر ) ساقطة من ب ، ط .
( 72 ) الشراسيف جمع شرسوف وهو غضروف معلق بكل ضلع . أو هو مقط الضلع وهو الطرف المشرف على البطن .