[ عرق النّسا ]
وتحدث أوجاع : تأخذ من القدم صاعدة إلى أعلى الفخذ ، وربما كان أخذها بانفتال « 59 » وانحراف يسير ، والناس يعرفون ذلك بعرق النّسا . وإنما يحدث ذلك عن خلط بارد يكون هنالك فيؤلم بشدة برده ، ومتى تحلّل منه شيء كان ذلك المتحلل ( مع ) « 60 » ما يضر الخلط بتبريده يضر أيضا هذا البخار بتمديده « 61 » . وكثير من الأطباء يكوي على موضع الوجع كيّات ، ووجه الصواب أن يسعى الطبيب في أن يغشّ موضع « 62 » الوجع بما يقطّع ذلك الخلط ويجلوه ويعين العضو على إحالته . وشراب السّكنجبين العنصليّ بمثله من ماء فاتر كل يوم يأخذ منه من أوقيتين إلى ما حول ذلك بأربع أواقي نافع في ذلك . وإن أخذ من التّرياق مرة في سبعة أيام ثلاثة أرباع الدرهم انتفع بذلك . وكذلك إن دهن الموضع بدهن الشّونيز أو بدهن الخردل مع مثليهما من دهن السّوسن « 63 » . وإن استفرغ البدن من نوع هذا الخلط استأصل ( شأفة الداء ) « 64 » بحول اللّه . ولتكن الأدوية المستفرغة لهذا الخلط أكثرها من الصموغ ثم من الأدوية الشديدة الاستفراغ .
مركّب [ لعرق النسا ] لذلك
مقل وجاوشير وسكبينج من كل واحد ( درهم ، أغاريقون أنثى ولب بزر القرطم وبزر القرّيص من كل واحد ) « 65 » ثلاثة أرباع الدرهم ، حلتيت حلو ربع
هامش
( 59 ) ط : بانتقال .
( 60 ) ( مع ) ساقطة من ب .
( 61 ) ب : بتمديد .
( 62 ) ب ، ط ، ك : مادة .
( 63 ) ب ، الشونيز . ط : السوسان . ك : الشبث .
( 64 ) ب : شأفة الماء . ل : شأفته . ك : شأفة الدواء .
( 65 ) ما بين الهلالين ساقط من ل .