وقد يكون شيء آخر عندما ينقطع النّخاع ، إمّا من ضربة شديدة عليه ، وإمّا من ورم يكون فيه فيفسده ، ومتى كان ذلك في قسمه الواحد أصاب الإنسان الفالج من الجانب الذي انقطع نخاعه ، وإن كان في الجانبين عدم ( الإنسان ) « 932 » ، نعم والحيوان الذي تركيبه قريب من تركيب الإنسان ، الحسّ والحركة الإراديّة ( فيما هو أسفل من موضع ) « 933 » القطع . وكذلك متى انقطعت عصبة فإنّ العضو الذي كانت تأتيه ، إن كانت من عصب الحركة تتعطل حركته ، وإن كانت من عصب الحس تعطل حسه ، وليس في علاج مثل هذا من سبيل . لكن إن كان ذلك في النّخاع ، فيما هو أعلى ( من منبت ) « 934 » عصب التنفس « 935 » مات العليل اختناقا ، ولم يلبث إلّا قدر ما يلبث من يخنق بالوهق « 936 » وإن كان فيما هو أسفل منه فإنّه يبقى حيا يتعذب مدة ثم يموت من مرضه ذلك .
وقد ذكرت الخدر والاسترخاء والفالج فأنا آخذ في ذكر التشنج :
[ التشنج ]
( والتشنج يكون في الأعضاء عندما يصيب عصبة من أعصابها غرزة « 937 » بإبرة ولا يتلافى الطبيب ذلك بأن يضع على موضع الغرزة الكبريت مسحوقا بالزيت ، فإنه إذا توانى عن ذلك أصاب التشنج ) « 938 » . ويكون التشنج أيضا بسبب رطوبة فضليّة يقصر بسببها العصب ، وعلاج ذلك بالتجفيف وباستفراع
هامش
( 932 ) ( الإنسان ) ساقطة من ب .
( 933 ) ب ، ط ، ك : فيما أسفل موضع . ل : فيما أسفل من موضع .
( 934 ) ( من منبت ) ساقطة من ط .
( 935 ) ب : الحس . ط ، ل : النفس . وما أثبته من ك .
( 936 ) ط ، ل ، ك : بالوهن .
( 937 ) ل : غرز ، ك : عورة . وما أثبته في ط .
( 938 ) ما بين الهلالين ساقط من ب . وما أثبته من ط ، ل .