البدن أوّلا بالفصد ثم بالمسهل الذي شأنه أن يخرج « 939 » نوع هذا الخلط ، كنقيع بزر القرطم وبزر الأنجرة مع يسير من شحم الحنظل يخلط بنحو خمس أواقيّ عن نقيع الأدوية أوقيتان من شراب قشر الأترجّ .
ويكون التشنّج عن يبس مثل ما يعرض بعقب استفراغ مفرط بأدوية مسهلة ، فإنّ الاستفراغ إذا أفرط ( جدا ) « 940 » ، تبع ذلك التشنّج . وما كان من هذا النوع فإنّ علاجه بأن يدهن مؤخر الرأس ، ( نعم ) « 941 » والرأس كله ، مع فقار الظهر ومع سائر البدن بدهن حب اللوز الحديث ، وأن يغذّى المريض بالدجاج ألوانا بيضاء ومحمرة « 942 » باللوز ، وإن كانت الدجاج مما سمّن باللبن المعقود كانت أفضل . وأخصية الديوك نافعة جدا ، وأعضاء الدجاج ذكرانا وإناثا وأمراقها تفايا نافعة . ويحدث التشنج من أبخرة تكون في العضل وفي نفس العصب ، مثل ما يكون من الإفراط في شرب الأنبذة ، ومثل ما ( يكون ) « 943 » عن الإفراط في أكل التفاح أو عن شرب عصارة التفاح . وكذلك عصارة العنب إذا لم تطبخ ويجد طبخها ، فإنها إذا عصرت وشرب عصيرها نيئا حدث عنها مثل ذلك . وهذا التشنّج جرت العادة أن يسمى كزازا . وعلاجه أن يجتنب العليل كل ما من شأنه أن يحدث مثل هذه الأبخرة وأن تقصره على العصافير واليمام تفايا أجيد طبخها ومشويّة في السّفود أو في القدر بالخبز المختمر ، وليكن ما يأكله من لحومها أكثر مما يأكل من الخبز ، وجنّبه جميع الفواكه إلّا لب ( حب ) « 944 » الصّنوبر والبندق . وادهن الرأس بدهن حبّ الضّرو بعد أن يحلّ في أوقية منه درهم من
هامش
( 939 ) ط : يسهل .
( 940 ) ( جدا ) ساقطة من ب .
( 941 ) ( نعم ) غير مذكورة في ب .
( 942 ) كذا في ل . وفي ب ، ط ، ك : مخثرة .
( 943 ) ( يكون ) ساقطة من ب .
( 944 ) ( حب ) لم تذكر في ب ، ك .