العنبر ، وكذلك ادهن ( بذلك ) « 945 » فقار الظهر كلّه وادلك الجسم وخاصة ما فيه الكزاز ( بأكفّ ليّنة ) « 946 » دلكا جافّا « 947 » ، ثم بعد ( الدّلك ) « 948 » الجافّ ادلكها ( بدهن الجوز العتيق ) « 949 » وألزمه الحركة باعتدال على الصوم وألزمه الدّعة بعد أخذه الغذاء .
ويحدث الاختلاج
وهو أيضا عن بخار رياحيّ يكون محصورا فيما بين العضل فيطلب بطبعه السّموّ فلا يمكنه . والأبخرة إذا تحركت داخل البدن وقع عليها اسم رياح ، كما أن الهواء عندما يتحرك خارجا ( لاخفا ) « 950 » فإنه يسمى رياحا . فإذا تحرك حركة نقلية « 951 » في عضلة من العضل يعرض من ذلك حركة اختلاجية . وما ذكرته في علاج التشنج الكائن عن الأبخرة هو شفاء من ذلك ، والفرق بينهما أن التشنّج الذي يسمى كزازا أقوى والاختلاج أمر « 952 » خفيف .
وأمّا الرعدة
فإنها حركة منكرة تكون لإفراط سبب مبرّد بالفعل ، ويكون ميل الأخلاط إلى باطن البدن على ما يعرض للخائف الوجل . وعلاجها أن يسقى العليل ما يحرّ باعتدال وفيه تقوية ، مثل شراب الاسطوخدوس وشراب قشر
هامش
( 945 ) ( بذلك ) لم تذكر في ط .
( 946 ) ب : بالكف اللين .
( 947 ) ط : جافيا .
( 948 ) ( الدلك ) ساقطة من ل .
( 949 ) ك : بالزيت العتيق .
( 950 ) ب : لاحسا . والكلمة ساقطة من ك . وما اثبته من ط ، ل . ولعله أراد باللاخف العاصف . ولم يرد في المعجمات بهذا المعنى .
( 951 ) ب : ثقيلة . ل : تغلبه .
( 952 ) ب : أثر .