ومن نوع هذه السّلع عقيدات تكون في البدن لا توجع سماها القدماء عقد العصب . ( وهذا الاسم ليس بحقيقة فإنها ليست بتعقد العصب ) « 823 » ، وإنما هي خلط غليظ يلحج في الموضع فتكون عنه هذه العقد فلبروزها « 824 » للهواء تجمد .
وعلاجها ذكر الأطباء كيّها ، وأحمدت أنا أثر ما ذكرته من ( بزر النارنج ) « 825 » ضمادا عليها وأكلا فيها .
وتحدث الثآليل
، وهي أنواع فمنها ما يكون فيه رطوبة دميّة غليظة ، وهذا كأنه نوع كبير من الخيلان وعلاجه داخل في علاجها وقد ذكرته . ومنها ما يكون قحلة ناتئة ، وإنما هي عن خلط شديد اليبس بارد ، وأمّا العلاج الصواب فتنقية البدن من هذا الخلط ( بما ذكرته ) « 826 » .
مركّب [ للثآليل ] لذلك
صبر وأغاريقون وبسبايج حديث ولبّ بزر قرطم وبزر أنجرة ورب سوس وحجر لازورد ومقل وجاوشير من كل واحد درهم ، ( ورق ) « 827 » حنظل وشحم حنظل من كل واحد حبتان ، عصارة العلقم حبة ونصف . تسحق الأدوية فرادى وتلتّ بدهن شيرج حاشا ورق الحنظل ( وشحمه ) « 828 » فإنهما يقطعان بالمقص عوض السحق ويعركان بنصف درهم من لب لوز بزنة أربع حبات من كثيراء ، ولب اللوز والكثيراء مدقوقان ، وتخلط الأدوية وتعجن بشراب سكنجبين . ويأخذ من مجموع ذلك ستة دراهم على حمية متقدمة ، فإن قصّر قوّي
هامش
( 823 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب .
( 824 ) ب : بمرورها ، ل : ببرودة .
( 825 ) ب : بزر البابونج .
( 826 ) ط ، ل ، ك : بنحو ما ذكرته .
( 827 ) ( ورق ) ساقطة من ب .
( 828 ) ط ، ل ، ك : وحاشا شحم الحنظل .