وقال لرجل - وقد « 1 » غيّره بأنه من أهل بيت لا شرف لهم - : أهل بيتي عار علىّ - زعمت ، وأنت عار على أهل بيتك .
وقال : الكلام فيما لا يدرك جهل ، والمناظرة فيما لا يبلغه الرأي خطأ .
وقال « 2 » له رجل شريف الجنس وضيع الخلائق : لم تأنف يا سقراط من خساسة جنسك ؟ فأجابه : جنسك عندك انتهى ، وجنسي منى ابتدأ .
وقال « 3 » : لو سكت من لا يعلم لسقط الخلاف ؛ وكما أنه لا يستدل بالصواب على الخطأ ، فكذلك لا يعرف المنزل الجيد حتى ينزل المنزل الردىء ؛ [ 35 ا ] ولا يعرف اللين من لا يعرف الخشن ، والمفروح به هو المحزون عليه .
وقال « 2 » : خير الأمور أوساطها .
وقال « 2 » : الدنيا كصور في صحيفة كلما نشر بعضها طوى بعضها .
وقال « 2 » : الصبر معين كل عمل .
وقال « 2 » : من أسرع يوشك أن يكثر عثاره .
وقال : من ابتلى فصبر كمن عوفي فشكر .
وقال « 2 » : إذا لم يكن عقل الرجل أغلب الأشياء عليه كان هلاكه في أغلب الأشياء عليه .
وقال : من لا يعرف الخير من الشر فألحقوه « 4 » بالبهائم .
وقال : خير الإخوان من صرف إخوانه من الشرّ « 4 » إلى الخير ، وأقوى الأقوياء من دفع به الضرر عن الناس ، وأفضل السيرة طيب المكسب وتعزيز الاتفاق .
وكتب إلى ملك زمانه - وقد مات ابنه - : أما بعد ! فإن اللّه - جل اسمه - جعل الدنيا دار البلوى ، وجعل العاقبة دار عقبى ، وجعل بلوى الدنيا لثواب
هامش
( 1 ) بغير « واو » في ح .
( 2 ) ورد في ع ( ص 48 ) .
( 3 ) تكررت من قبل ( ص 94 السطر الأول ) .
( 4 - 4 ) ناقص في ح .