وقال « 1 » : لا تردّن على ذي خطأ خطأه ، فإنه يستفيد منك علما ، ويتخذك عدوّا .
وقيل « 1 » لسقراط : ما رأيناك قط مغموما . فقال : لأنه ليس لي شئ متى ضاع منى وعدمته اغتممت عليه .
وقال لتلميذ له : أي « 2 » بنى ! إن كان لا بد لك من النساء فاجعل لقاءك لهنّ كأكل الميتة لا تأكلها إلّا عند الضرورة فتأخذ منها بقدر ما « 3 » يقيم الرمق وتتركها ؛ وإن أخذ أحد منها فوق الحاجة أسقمته وقتلته .
وقال : السّنّة حسنة والحكمة حسنة : السّنّة « 4 » تقهرنا على ترك المآثم ، والحكمة تنال بها الفائدة وتدرك كل فضيلة .
وقال « 5 » : من أحبّ ألا تفوته شهوته فليشته ما يمكنه .
وقيل له : بما ذا فضلت أهل زمانك ودامت صحتك ؟ قال : إن غرضى [ 34 ا ] في الأكل لأن أحيا ، وغرضكم في الحياة لأن تأكلوا .
وقال : كل راحة تجدها في البيت « 6 » ، وليس في كل بيت تجد الراحة « 7 » .
وسئل : بما ذا ينتفع الناس بالملك ؟ فقال : لأنه مؤدّب لهم بغير إرادتهم وكافّ لشرّ بعضهم عن بعض .
وقال : احذر العاقل من أدبه ، والجاهل من سكوته .
وصاحب رجلا موسرا في طريق فقطع عليهم اللصوص ، فقال الموسر : ويلي إن عرفوني ! فقال سقراط : ويلي أنا « 8 » إن لم يعرفونى .
هامش
( 1 ) ورد في ع ( ص 48 ) - وورد في كتاب « آداب الفلاسفة المذكورين بالحكمة والمعرفة » مخطوط منشن عربى رقم 651 ورقة 42 ا .
( 2 ) ح : يا بنى .
( 3 ) ما : ناقصة في ح .
( 4 ) ح : والسنة .
( 5 ) موجود في ع ( ص 48 ) .
( 6 ) ح : بيت .
( 7 ) في هامش ب : راحته .
( 8 ) أنا : ناقصة في ح .