تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 782

مساهمون:

ص٧٨٢

ويلاي إلى ربّي اللهم أنت أشدّ قوّة و حولا ، و أحدّ بأسا و تنكيلا . . قال الجوهري : ويل : كلمة مثل : ويح ، إلّا أنّها كلمة عذاب يقال : ويله و ويلك و ويلي ، و في النّدبة ويلاه . « 1 » و لعلّه جمع فيها بين ألف الندبة و ياء المتكلم ، و يحتمل أن يكون بصيغة التثنية فيكون مبتدأ و الظرف خبره ، و المراد به تكرر الويل . و في رواية السيد : ويلاه في كل شارق ، ويلاه في كل غارب ، ويلاه ! مات العمد و ذل العضد . . إلى قولها عليها السلام : اللهم أنت أشدّ قوّة و بطشا . و الشارق : الشمس . . أي عند كل شروق و طلوع صباح كل يوم . قال الجوهري : « 2 » الشّرق : المشرق ، و الشّرق : الشّمس ، يقال طلع الشّرق و لا آتيك ما ذرّ شارق . . و شرقت الشّمس تشرق شروقا و شرقا - أيضا - أي طلعت ، و أشرقت أي . . أضاءت . و العَمَد - بالتحريك و بضمتين - : جمع العمود ، « 3 » و لعل المراد هنا ما يعتمد عليه في الأمور . و الشَّكْوَى : الاسم من قولك : شكوت فلانا شكاية . « 4 » و العَدْوَى : طلبك إلى وال لينتقم لك ممّن ظلمك . « 5 »

هامش
( 1 ) الصحاح 5 / 1846 .
( 2 ) الصحاح 4 / 1500 - 1501 ، و قريب منه في السان العرب 10 / 174 .
( 3 ) قاله في مجمع البحرين 3 / 107 ، و القاموس 1 / 317 .
( 4 ) ذكره في الصحاح 6 / 2394 ، و مجمع البحرين 1 / 252 ، و غيرهما .
( 5 ) كما أورده في الصحاح 6 / 2411 ، و مثله في المعنى في مجمع البحرين 1 / 287 .
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 782 | العلامة المجلسي / محمد روحانى علي آبادي