بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 781
لي عن الرفق . و الزلّة - بفتح الزاي - كما في النسخ : الاسم « 1 » ( 1 ) كما جاء في مجمع البحرين 5 / 388 ، و القاموس 3 / 389 ، و غيرهما . من قولك : زللت في طين أو منطق : إذا زلقت ، « 2 » ( 2 ) نص عليه في القاموس 3 / 389 ، و لسان العرب 11 / 306 . و يكون بمعنى السّقطة ، « 3 » ( 3 ) كذا أورده في تاج العروس 7 / 358 ، و غيره . و المراد بها عدم القدرة على دفع الظلم ، و لو كانت الكلمة بالذال المعجمة كان أظهر و أوضح ، كما في رواية السيد ، فإن فيها : وا لهفتاه ! « 4 » ( 4 ) لهف - كفرح - : حزن و تخسّر . . . و يا لهفه : كلمة يتحسّر بها على فائت . . . قاله في القاموس المحيط 3 / 197 ، و مثله في الصحاح 4 / 1428 - 1429 . ليتني مت قبل ذلّتي ، و دون هينتي ، عذيري اللَّه منك عاديا ، و منك حاميا . . العذير : بمعنى العاذر « 5 » ( 5 ) كما في النهاية 3 / 197 . كالسميع ، أو بمعنى العذر « 6 » ( 6 ) قاله في الصحاح 2 / 741 . كالأليم . و قولها : منك . . أي من أجل الإساءة إليك و إيذائك . و عذيري اللَّه . . مرفوعان بالابتدائية و الخبرية . و عاديا . . إمّا من قولهم : عدوت فلانا عن الأمر . . أي صرفته عنه ، « 7 » ( 7 ) نص عليه في مجمع البحرين 1 / 286 ، و القاموس 4 / 360 . و يحتمل أن يكون في إعانتي و الذب عنّي ، و الحماية عن الرّجل : الدّفع عنه ، « 8 » ( 8 ) قاله في الصحاح 6 / 2319 ، و لسان العرب 14 / 198 . و يحتمل أن يكون عذيري منصوبا - كما هو الشائع في هذه الكلمة - ، و ( اللَّه ) مجرورا بالقسم ، يقال : عذيرك من فلان . . أي هات من يعذرك فيه ، و منه - قَوْل أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين عَلَيْه السَّلَام حِين نَظَرَ إِلَى ابْن مُلْجَم لَعَنَه اللَّه : عَذِيرَك مِن خَلِيلِك مِن مُرَادٍ . . ، « 9 » ( 9 ) ذكره في النهاية 3 / 197 ، و تاج العروس 3 / 386 و غيرهما ، و قد جاء في حاشية ( ك ) تعليقة غير معلمة ، و لعل محلها هنا و هي : قول الشاعر : اريد حباءه و يريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد من يعذرك فيما تذم من خليلك الذي هو من مراد ، و هو ابو قبيلة من اليمن ، و هو مراد بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ، و كان اسمه : حابر ، فتمرد فيسمى : مرادا ! مما أفاد الميذاني في كتاب الهادي للشادي اقول : الأبيات لعمر بن معدي كرب ، كما قاله الزمخشري في اساس البلاغة 295 ، و جاء البيت في الارشاد للشيخ المفيد : هكذا : اريد حباءه و يريد قتلي . . . الى آخره . و حكاه عنه في بحار الأنوار 42 / 193 ، و له بيان هناك صفحه : 194 ، و أورده في كشف الغمة 128 [ 1 / 581 ] إلّا أنّه عكس صدر البيت الى ذيله . و جاء هكذا : عذيري من خليلي من مراد * أريد حباءه و يريد قتلي يقول : أريد الاحسان اليه و يريده [ كذا ] ضدّه اليّ ، ثم رجع عن الغيبة الى الخطاب . و الأول أظهر .