الخروج : الخروج من البيت و هو لا يناسب كاظمة ، إلّا أن يراد بها الامتلاء من الغيظ فإنّه من لوازم الكظم ، و يحتمل أن يكون المراد الخروج من المسجد المعبّر عنه ثانيا بالعود ، كما قيل . و « 1 » في رواية السيد مكان عدت : رجعت . أَضْرَعْت خَدَّك يَوْم أَضَعْت حَدَّك ، افْتَرَسَت الذِّئَاب ، وَ افْتَرَشْت التُّرَاب . . : ضرع الرّجل - مثلثة - « 2 » خضع و ذل و أضرعه غيره ، « 3 » و إسناد الضراعة إلى الخذلان أظهر أفرادها وضع الخدّ على التراب ، أو لأن الذل يظهر في الوجه . و إضاعة الشّيء و تضييعه : إهماله و إهلاكه . « 4 » و حدّ الرّجل - بالحاء المهملة - : بأسه « 5 » و بطشه ، و في بعض النسخ بالجيم . . أي تركت اهتمامك و سعيك . و في رواية السيد : فقد أضعت جدك يوم أصرعت خدّك . و فرس الأسد فريسته - كضرب - و افترسها : دق عنقها ، و يستعمل في كل قتل ، « 6 » و يمكن أن يقرأ بصيغة الغائب ، فالذئاب مرفوع ، و المعنى : قعدت عن طلب الخلافة و لزمت الأرض مع أنّك أسد اللَّه ، « 7 » و الخلافة كانت فريستك حتى افترسها و أخذها الذئب الغاصب لها ، و يحتمل أن يكون بصيغة الخطاب . . أي كنت تفترس الذئاب و اليوم افترشت التراب ، و في بعض النسخ : الذباب - بالباءين الموحدتين - جمع ذبابة ، « 8 » فيتعيّن الأول ، و في بعضها : افترست الذئاب و افترستك الذئاب . و في رواية السيد مكانهما : و توسدت الوراء كالوزغ و مسّتك الهناة و النزغ . .
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 779
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٧٩
هامش
( 1 ) لا توجد الواو في ( ك ) .
( 2 ) كذا جاء في القاموس 3 / 56 ، و تاج العروس 5 / 430 .
( 3 ) كما ورد في الصحاح 3 / 1249 ، و لسان العرب 8 / 221 - 222 .
( 4 ) قاله في تاج العروس 5 / 437 ، و القاموس 3 / 58 .
( 5 ) ذكره في الصحاح 1 / 463 ، و القاموس 1 / 286 ، و فيه : و ما يعتريه من الغضب بعد ذكره : البأس .
( 6 ) نص عليه في لسان العرب 6 / 161 ، و الصحاح 3 / 958 .
( 7 ) في ( س ) : اسد اللَّه .
( 8 ) قاله في مجمع البحرين 1 / 434 .