تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 764

مساهمون:

ص٧٦٤

و الخور - بالفتح و التحريك - : الضّعف . « 1 » و القنا : جمع قناة و هي الرّمح ، « 2 » و قيل كل عصا مستوية أو معوجّة قناة ، « 3 » و لعل المراد بخور القنا ضعف النفس عن الصبر على الشدة و كتمان الضر ، أو ضعف ما يعتمد عليه في النصر على العدو ، و الأول أنسب . و البث : النّشر و الإظهار ، « 4 » و الهم الّذي لا يقدر صاحبه على كتمانه فيبثّه . . أي يفرّقه . « 5 » و تقدمة الحجة : إعلام الرجل قبل وقت الحاجة قطعا لاعتذاره بالغفلة . و الحاصل ، أن استنصاري منكم ، و تظلّمي لديكم ، و إقامة الحجة عليكم ، لم يكن رجاء للعون و المظاهرة بل تسلية للنفس ، و تسكينا للغضب ، و إتماما للحجة ، لئلّا تقولوا يوم القيامة :

إِنَّا كُنَّا عَن هذا غافِلِين

. « 6 » فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظهر ، نقبة الخف ، باقية العار ، موسومة بغضب اللَّه و شنار الأبد ، موصولة ب

نارُ اللَّه الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِع عَلَى الْأَفْئِدَةِ

، « 7 » فبعين اللَّه ما تفعلون

وَ سَيَعْلَم الَّذِين ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَب يَنْقَلِبُون

. . « 8 » و الحَقَب - بالتحريك - حبل يشدّ به الرّحل إلى بطن البعير ، يقال : احقبت البعير . . أي شددته به ، « 9 » و كل ما شدّ في مؤخّر رحل أو قتب فقد احتقب ، و منه قيل : احتقب فلان الإثم كأنّه جمعه و احتقبه من خلفه ، « 10 » فظهر أن الأنسب في هذا المقام أحقبوها - بصيغة الإفعال - أي شدوا عليها ذلك و هيئوها للركوب ، لكن فيما وصل إلينا من الروايات على بناء الافتعال .

هامش
( 1 ) كما ورد في القاموس 2 / 25 ، و الصحاح 2 / 651 .
( 2 ) كما ورد في مجمع البحرين 1 / 350 ، و القاموس 4 / 380 ، و الصحاح 6 / 2468 ، و لسان العرب 15 / 203 .
( 3 ) جاء في القاموس 4 / 380 ، و لسان العرب 15 / 203 .
( 4 ) صرّح به في مجمع البحرين 2 / 234 ، و الصحاح 1 / 273 ، و القاموس 1 / 161 .
( 5 ) و قريب منه ما ذكره في مجمع البحرين 2 / 234 ، و النهاية 1 / 95 .
( 6 ) الأعراف : 172 .
( 7 ) الهمزة : 6 و 7 .
( 8 ) الشعراء : 227 .
( 9 ) كما في الصحاح 1 / 114 ، و انظر : مجمع البحرين 2 / 45 ، و القاموس 1 / 57 .
( 10 ) جاء في لسان العرب 4 / 274 ، و النهاية 2 / 197 ، و مجمع البحرين 3 / 299 .