تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 762

مساهمون:

ص٧٦٢

و الدّعة : الرّاحة و السّكون . « 1 » و مج الشّراب من فيه : رمى به . « 2 » و وعيتم . . أي حفظتم . « 3 » و الدّسع - كالمنع - الدّفع و القيء ، « 4 » و إخراج البعير جرّته إلى فيه . « 5 » و ساغ الشّراب يسوغ سوغا . . إذا سهل مدخله في الحلق ، « 6 » و تسوّغه : شربه بسهولة . و صيغة تكفروا في كلامها عليها السلام إما من الكفران و ترك الشكر - كما هو الظاهر من سياق الكلام المجيد حيث قال تعالى :

إِذْ تَأَذَّن رَبُّكُم لَئِن شَكَرْتُم لَأَزِيدَنَّكُم وَ لَئِن كَفَرْتُم إِن عَذابِي لَشَدِيدٌ وَ قال مُوسى إِن تَكْفُرُوا أَنْتُم وَ مَن فِي الْأَرْض جَمِيعاً فَإِن اللَّه لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ

- ، « 7 » أو من الكفر بالمعنى الأخص ، و التغيير في المعنى لا ينافي الاقتباس ، مع أن في الآية أيضا يحتمل هذا المعنى ، و المراد إن تكفروا أنتم و من في الأرض جميعا من الثقلين فلا يضرّ ذلك إلّا أنفسكم فإنه سبحانه غنيّ عن شكركم و طاعتكم ، مستحق للحمد في ذاته ، أو محمود تحمده الملائكة بل جميع الموجودات بلسان الحال ، و ضرر الكفران عائد إليكم حيث حرمتم من فضله تعالى و مزيد إنعامه و إكرامه . و الحاصل ، أنّكم إنّما تركتم الإمام بالحق و خلعتم بيعته من رقابكم و رضيتم ببيعة أبي بكر لعلمكم بأن أمير المؤمنين عليه السلام لا يتهاون و لا يداهن في دين اللَّه ، و لا تأخذه في اللَّه لومة لائم ، و يأمركم بارتكاب الشدائد في الجهاد و غيره ، و ترك ما تشتهون من زخارف الدنيا ، و يقسم الفيء بينكم بالسوية ، و لا يفضل الرؤساء و الأمراء ، و إن أبا بكر رجل سلس القياد ، مداهن في الدين لإرضاء العباد ، فلذا رفضتم الإيمان ، و خرجتم عن طاعته سبحانه إلى طاعة الشيطان ، و لا يعود وباله إلّا إليكم .

هامش
( 1 ) نص عليه في مجمع البحرين 4 / 401 ، و الصحاح 3 / 1295 - 1296 .
( 2 ) كما أورده في الصحاح 1 / 340 ، و مجمع البحرين 2 / 329 .
( 3 ) صرّح به في مجمع البحرين 1 / 444 ، و الصحاح 6 / 2535 .
( 4 ) جاء في النهاية 2 / 117 ، و القاموس 13 / 2 ، و غيرهما .
( 5 ) قاله في الصحاح 3 / 1207 ، و النهاية 2 / 117 .
( 6 ) ذكره في القاموس 3 / 108 ، و مجمع البحرين 5 / 12 ، و الصحاح 4 / 1322 ، و لسان العرب 8 / 435 .
( 7 ) ابراهيم : 7 - 8 .