تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 767

مساهمون:

ص٧٦٧

كل منزلة من البناء و منه سورة القرآن ، لأنّها منزلة بعد منزلة ، و تجمع « 1 » على : سُوَرٍ - بفتح الواو - . « 2 » و في العبارة يحتملها ، « 3 » و الضمائر المجرورة تعود إلى اللَّه تعالى أو إلى كتابه ، و الثاني أظهر . و الاعتلال : إبداء العلّة و الاعتذار . « 4 » و الزّور : الكذب . « 5 » و هذا بعد وفاته شبيه بما بغي له من الغوائل في حياته . . البغي : الطّلب . « 6 » و الغوائل : المهالك « 7 » و الدّواهي ، « 8 » أشارت عليها السلام بذلك إلى ما دبروا - لعنهم اللَّه - في إهلاك النبي صلّى اللَّه عليه و آله و استئصال أهل بيته عليهم السلام في العقبتين و غيرهما ممّا أوردناه في هذا الكتاب متفرقا . « 9 » هذا كتاب اللَّه حكما عدلا ، و ناطقا فصلا ، يقول :

يَرِثُنِي وَ يَرِث مِن آل يَعْقُوب

« 10 » و

وَرِث سُلَيْمان داوُدَ

« 11 » فبيّن عزّ و جل فيما وزع عليه من الأقساط ، و شرع من الفرائض و

هامش
( 1 ) في ( س ) : و يجمع - بالياء .
( 2 ) كما في الصحاح 5 / 690 ، و لسان العرب 4 / 376 ، و غيرهما .
( 3 ) كذا ، و الظاهر : احتمالها .
( 4 ) قال في القاموس 4 / 20 : تعلل بالأمر : تشاغل أو تجرّأ كاعتل . . . و بالمرأة تلهى . . . عل يعل و اعتل و أعتله : اعتاقه عن امر أو تجنى عليه . و قال في الصحاح 5 / 1774 : و اعتل أي مرض فهو عليل . . . و اعتل عليه بعلة و اعتله : اذا اعتاقه عن أمر ، و اعتله : تجنى عليه . . . . اقول : لا يخفى مناسبة اكثر المعاني المذكورة بالمقام ، فلاحظ .
( 5 ) قاله في مجمع البحرين 3 / 319 ، و لسان العرب 4 / 336 .
( 6 ) صرّح به في القاموس 4 / 304 ، و مجمع البحرين 1 / 53 .
( 7 ) نص عليه في لسان العرب 11 / 509 ، و النهاية 3 / 397 ، و غيرهما .
( 8 ) جاء في القاموس 4 / 27 ، و المصباح المنير 2 / 127 .
( 9 ) انظر : بحار الأنوار 18 / 187 - 188 و 209 ، 234 و 235 ، و غيرها ، و 19 / 1 و 2 و ما بعدهما ، و البحار 28 / 99 - 110 و غيرهما .
( 10 ) مريم : 6 .
( 11 ) النمل : 16 .