تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 760

مساهمون:

ص٧٦٠

ما كان منشؤه . و جرتم : إما - بالجيم - من الجور و هو الميل عن القصد « 1 » و العدول عن الطّريق ، « 2 » أي لما ذا تركتم سبيل الحق بعد ما تبيّن لكم ؟ ، أو بالحاء المهملة المضمومة من الحور بمعنى الرّجوع أو النّقصان ، « 3 » بعد الزيادة ، « 4 » و أما بكسرها من الحيرة . و النّكوص : الرّجوع إلى خلف . « 5 »

أَ لا تُقاتِلُون قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُم وَ هَمُّوا بِإِخْراج الرَّسُول وَ هُم بَدَؤُكُم أَوَّل مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُم فَاللَّه أَحَق أَن تَخْشَوْه إِن كُنْتُم مُؤْمِنِين

. « 6 » نكث العهد - بالفتح نقضه . « 7 » و الأيمان - جمع اليمين - و هو القسم . « 8 » و المشهور بين المفسرين أن الآية نزلت في اليهود الذين نقضوا عهودهم و خرجوا مع الأحزاب و همّوا بإخراج الرسول من المدينة ، و بدءوا بنقض العهد و القتال . و قيل : « 9 » نزلت في مشركي قريش و أهل مكة حيث نقضوا أيمانهم التي عقدوها مع الرسول و المؤمنين على أن لا يعاونوا عليهم أعداءهم ، فعاونوا بني بكر على خزاعة ، و قصدوا إخراج الرسول صلّى اللَّه عليه و آله من مكة حين تشاوروا بدار الندوة ، و أتاهم إبليس بصورة شيخ نجدي . . إلى آخر ما مرّ من القصة ، « 10 » فهم بدءوا بالمعاداة و المقاتلة في هذا الوقت ، أو يوم بدر ، أو بنقض العهد ، و المراد بالقوم الذين نكثوا أيمانهم في كلامها صلوات اللَّه عليها ، أما الذين نزلت فيهم الآية فالغرض بيان وجوب قتال الغاصبين للإمامة و لحقّها ، الناكثين لما عهد إليهم

هامش
( 1 ) ذكره في مجمع البحرين 3 / 251 ، و الصحاح 2 / 617 ، و في ( س ) ، بدلا من : عن .
( 2 ) ورد في لسان العرب 4 / 153 كما في المتن .
( 3 ) القاموس المحيط 2 / 15 .
( 4 ) صرّح به في النهاية 1 / 458 ، و انظر : مجمع البحرين 3 / 279 .
( 5 ) نص عليه في لسان العرب 7 / 101 ، و النهاية 5 / 116 .
( 6 ) التوبة : 13 .
( 7 ) قاله في مجمع البحرين 2 / 266 ، و الصحاح 1 / 295 ، و غيرهما .
( 8 ) ذكره في الصحاح 6 / 2221 ، و مجمع البحرين 2 / 332 .
( 9 ) جاء في مجمع البيان 5 / 11 و غيره .
( 10 ) ذكرها مفصلا المصنّف قدّس سرّه في بحار الأنوار 21 / 91 - 139 ، و 9 / 46 و ما بعدها .