تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨

غيرها ، بخلاف أهل البيت عليهم السلام إذ لم يعرض لهم كلال عن الدعوة و الهداية - بعيد عن المقام ، و الأظهر ما في رواية ابن أبي طاهر من ترك المعطوف رأسا . لا نبرح نأمركم . . أي لم يزل عادتنا الأمر و عادتكم الائتمار . و في المناقب : لا نبرح و لا تبرحون نأمركم . . فيحتمل أن يكون أو في تلك النسخة أيضا بمعنى الواو . . أي لا نزال نأمركم و لا تزالون تأتمرون ، و لعل ما في المناقب أظهر النسخ و أصوبها . حتى إذا دارت بنا رحى الإسلام ، و درّ حلب الأيام ، و خضعت نعرة الشرك ، و سكنت فورة الإفك ، و خمدت نيران الكفر ، و هدأت دعوة الهرج ، و استوثق نظام الدين . . دوران الرحى كناية عن انتظام أمرها ، و الباء للسببية . و درّ اللّبن : جريانه و كثرته . « 1 » و الحلب - بالفتح - استخراج ما في الضّرع من اللّبن ، و بالتحريك اللّبن المحلوب ، « 2 » و الثاني أظهر للزوم ارتكاب تجوّز في الإسناد و في المسند إليه على الأول . و النّعرة - بالنون و العين و الراء المهملتين - مثال همزة : الخيشوم و الخيلاء و الكبر « 3 » أو بفتح النون من قولهم : نعر العرق بالدّم . . أي فار ، « 4 » فيكون الخضوع بمعنى السكون ، أو بالغين المعجمة من نغرت القدر . . أي فارت . « 5 » و قال الجوهري : نغر الرّجل - بالكسر - أي اغتاض ، قال الأصمعي : هو الّذي يغلي جوفه من الغيظ . و قال « 6 » ابن السّكّيت : يقال : ظل فلان يتنغّر على فلان . . أي يتذمّر عليه ، « 7 » و في أكثر النسخ بالثاء المثلثة المضمومة و الغين المعجمة ، و هي نقرة النّحر بين الترقوتين ، « 8 »

هامش
( 1 ) كما في مجمع البحرين 3 / 301 ، و تاج العروس 3 / 203 ، و غيرهما .
( 2 ) قاله في القاموس 1 / 57 ، و تاج العروس 1 / 219 ، و لسان العرب 1 / 327 - 329 .
( 3 ) ذكره في القاموس 2 / 145 ، و لسان العرب 5 / 220 و 222 ، و غيرهما .
( 4 ) كما ورد في القاموس 2 / 145 .
( 5 ) قاله في لسان العرب 5 / 223 ، و القاموس 2 / 145 .
( 6 ) ليس في المصدر : و قال .
( 7 ) الصحاح 2 / 832 ، و في ( س ) : يتذمر عليه ، و لا معنى لها .
( 8 ) صرّح به في مجمع البحرين 3 / 236 ، و القاموس 1 / 383 .