الأمور . . أي يباشرها بنفسه . « 1 » و النُّجَبَة - كهُمَزَة - النّجيب الكريم ، « 2 » و قيل : يحتمل أن يكون بفتح الخاء المعجمة أو سكونها بمعنى المنتخب المختار ، « 3 » و يظهر من ابن الأثير أنّها بالسّكون تكون جمعا . « 4 » و الخيرة - كعنبة : المفضّل من القوم المختار منهم . « 5 » قاتلتم العرب - في المناقب : لنا أهل البيت قاتلتم - و ناطحتم الأمم ، و كافحتم البهم ، فلا نبرح أو تبرحون نأمركم فتأتمرون . . ناطحتم الأمم . . أي حاربتم الخصوم و دافعتموهم بجدّ و اهتمام كما يدافع الكبش قرنه بقرنه . « 6 » و البهم : الشّجعان - « 7 » كما مرّ - . « 8 » و مكافتحتها : التعرّض لدفعها من غير توان و ضعف . و قولها عليها السلام : أو تبرحون . . معطوف على مدخول النفي ، فالمنفي أحد الأمرين ، و لا ينتفي إلّا بانتفائهما معا ، فالمعنى لا نبرح و لا تبرحون نأمركم فتأتمرون . . أي كنّا لم نزل آمرين و كنتم مطيعين لنا في أوامرنا . و في كشف الغمة : و تبرحون - بالواو - فالعطف على مدخول النفي أيضا و يرجع إلى ما مرّ ، و عطفه على النفي - إشعارا بأنّه قد كان يقع منهم براح عن الإطاعة كما في غزوة أحد و
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 757
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٥٧
هامش
( 1 ) كما جاء في مجمع البحرين 2 / 407 - 408 ، و الصحاح 1 / 399 .
( 2 ) كذا صرّح في الصحاح 1 / 222 ، و تاج العروس 1 / 477 ، و لسان العرب 1 / 748 .
اقول : و لم نجد في المصادر السالفة ذكر معنى النجبة على نحو التقييد - كما صرّح به المصنّف رحمه اللَّه - بل اشار بعضهم الى أنها تأتي بمعنى النجيب مرة و الكريم اخرى ، فلاحظ ، ثم أنه في حاشية ( ك ) صفحة : 122 من المجلد الثامن من البحار كلمة : نحب ، و تحتها ( صح ) و لا يعلم محلها .
( 3 ) كما ورد في لسان العرب 1 / 752 ، و القاموس 1 / 130 ، و تاج العروس 1 / 479 .
( 4 ) النهاية 5 / 31 .
( 5 ) أشار اليه في مجمع البحرين 3 / 296 ، و الصحاح 2 / 652 ، و تاج العروس 2 / 195 .
( 6 ) نطحه - كمنعه و ضربه - أصابه بقرنه ، قاله في القاموس 1 / 254 ، و تاج العروس : 2 / 240 .
( 7 ) قاله في القاموس 4 / 82 ، و الصحاح 5 / 1875 .
( 8 ) انظر صفحة : 256 من هذا المجلد ، و هي مشكلات الامور .