الأصنام ، من قولهم : جذذت الشّيء . . أي كسّرته ، « 1 » و منه قوله تعالى :
. « 2 » حَتَّى تَفَرَّى اللَّيْل عَن صُبْحِه ، وَ أَسْفَرَ الْحَق عَن مَحْضِه . . و الواو مكان حتى - كما في رواية ابن أبي طاهر - أظهر ، و تفرّى اللّيل . . أي انشق « 3 » حتى ظهر ضوء الصباح ، و أسفر الحق عن محضه و خالصه ، « 4 » و يقال : أسفر الصّبح . . أي أضاء . « 5 » و نطق زعيم الدين . . زعيم القوم سيّدهم و المتكلّم عنهم ، و الزّعيم أيضا - الكفيل « 6 » و الإضافة لامية ، و يحتمل البيانية . . و خرست شقاشق الشياطين . . خرس - بكسر الراء - و الشقاشق جمع شقشقة بالكسر - و هي شيء كالرية يخرجها البعير من فيه إذا هاج ، و إذا قالوا للخطيب ذو شقشقة ، فإنّما يشبه بالفحل ، « 7 » و إسناد الخرس إلى الشقاشق مجازي . وَ طَاح وَشِيظُ النِّفَاق . . يقال : طاح فلان يطوح إذا هلك أو أشرف على الهلاك و تاه في الأرض و سقط ، « 8 » و الوشيظ - بالمعجمتين - : الرّذل و السّفلة من النّاس ، و منه قولهم : إيّاكم و الوشائظ ، « 9 » و قال الجوهري : « 10 » الوشيظ : لفيف من النّاس ليس أصلهم واحدا ، و بنو فلان وشيظة في قومهم . . أي هم حشو فيهم . و الوسيط - بالمهملتين - : أشرف القوم نسبا و أرفعهم محلا ، « 11 » و كذا في بعض النسخ ، و هو أيضا مناسب .