بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 732
ضَارِباً ثَبَجَهُم آخِذاً بِأَكْظَامِهِم . . الثَّبَج - بالتحريك - وسط الشّيء و معظمه ، « 1 » ( 1 ) صرّح به في النهاية 1 / 206 ، و الصحاح 1 / 301 ، و القاموس 1 / 180 ، و تاج العروس 2 / 13 ، و لسان العرب 2 / 219 . و الْكَظَم بالتحريك - مخرج النّفس من الحلق . . « 2 » ( 2 ) ذكره في مجمع البحرين 6 / 154 ، و لسان العرب 12 / 520 ، و غيرهما . أي كان صلّى اللَّه عليه و آله لا يبالي بكثرة المشركين و اجتماعهم و لا يداريهم في الدعوة . داعيا إلى سبيل ربّه . . كما أمره سبحانه : ادْع إِلى سَبِيل رَبِّك بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن . « 3 » ( 3 ) النحل ، 125 . و قيل : المراد بالحكمة : البراهين القاطعة و هي للخواص ، و بالموعظة الحسنة : الخطابات المقنعة و العبر النافعة ، و هي للعوام ، و بالمجادلة بالتي « 4 » ( 4 ) في ( ك ) : التي . هي أحسن . . إلزام المعاندين و الجاحدين بالمقدمات المشهورة و المسلمة ، و أما المغالطات و الشعريات فلا يناسب درجة أصحاب النبوات . يكسر الأصنام و ينكث الهام . . النَّكْث : « 5 » ( 5 ) قال في النهاية 5 / 114 : في حديث علي : امرت بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين ، النكث : نقض العهد ، و الاسم النكث - بالكسر - و قد نكث ينكث ، و أراد بهم أهل وقعة الجمل لأنهم بايعوه ثم نقضوا بيعته و قاتلوه ، و أراد ب : القاسطين أهل الشام ، و ب : المارقين الخوارج ، و نحوه في لسان العرب 2 / 196 - 197 ، و تاج العروس 1 / 651 ، 5 / 206 ، و 7 / 67 . إلقاء الرّجل على رأسه ، « 6 » ( 6 ) قال في الصحاح 3 / 986 : نكست الشيء انكسه نكسا : قلبته على رأسه ، و ما ذكر المصنف رحمه اللَّه هنا من المعنى كلمة : نكث - بالثاء - يطابق نكس - بالسين - فتأمل ، و سيأتي تعرض منه لها بالسين ، و انظر ما ذكره في لسان العرب 6 / 341 . يقال : طعنه فنكثه ، و الهام جمع الهامة - بالتخفيف فيهما - و هي الرّأس ، « 7 » ( 7 ) كذا في مجمع البحرين 6 / 190 ، و الصحاح 5 / 2063 و غيرهما . و المراد قتل رؤساء المشركين و قمعهم و إذلالهم ، أو المشركين مطلقا ، و قيل : أريد به إلقاء الأصنام على رءوسها ، و لا يخفى بعده لا سيّما بالنظر إلى ما بعده ، و في بعض النسخ : ينكس الهام ، و في الكشف و غيره : يجذّ