تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦

وَ « 1 » تَعَبُّداً لِبَرِيَّتِه ، وَ إِعْزَازاً لِدَعْوَتِه ، ثُم جَعَل الثَّوَاب عَلَى طَاعَتِه ، وَ وَضَع الْعِقَاب عَلَى مَعْصِيَتِه ، زِيَادَةً « 2 » لِعِبَادِه عَن « 3 » نَقِمَتِه وَ حِيَاشَةً مِنْه « 4 » إِلَى جَنَّتِه ، وَ أَشْهَدُ أَن أَبِي مُحَمَّداً ( ص ) عَبْدُه وَ رَسُولُه ، اخْتَارَه وَ انْتَجَبَه « 5 » قَبْل أَن أَرْسَلَه ، وَ سَمَّاه قَبْل أَن اجْتَبَلَه ، « 6 » وَ اصْطَفَاه قَبْل أَن ابْتَعَثَه ، إِذِ الْخَلَائِق بِالْغَيْب مَكْنُونَةٌ ، وَ بِسَتْرِ الْأَهَاوِيل مَصُونَةٌ ، وَ بِنِهَايَةِ الْعَدَم مَقْرُونَةٌ ، عِلْماً مِن اللَّه تَعَالَى بِمَائِل الْأُمُورِ ، « 7 » وَ إِحَاطَةً بِحَوَادِث الدُّهُورِ ، وَ مَعْرِفَةً بِمَوَاقِع الْمَقْدُورِ ، « 8 » ابْتَعَثَه اللَّه تَعَالَى « 9 » إِتْمَاماً لِأَمْرِه ، وَ عَزِيمَةً عَلَى إِمْضَاءِ حُكْمِه ، وَ إِنْفَاذاً لِمَقَادِيرِ حَتْمِه ، « 10 » فَرَأَى الْأُمَم فِرَقاً فِي أَدْيَانِهَا ، عُكَّفاً عَلَى نِيرَانِهَا ، عَابِدَةً لِأَوْثَانِهَا ، مُنْكِرَةً لِلَّه مَع عِرْفَانِهَا ، فَأَنَارَ اللَّه بِمُحَمَّدٍ « 11 » صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَ آلِه ظُلَمَهَا ، وَ كَشَف عَن الْقُلُوب بُهَمَهَا ، وَ جَلَى عَن الْأَبْصَارِ غُمَمَهَا ، وَ قَام فِي النَّاس بِالْهِدَايَةِ ، وَ أَنْقَذَهُم « 12 » مِن الْغَوَايَةِ ، وَ بَصَّرَهُم مِن الْعَمَايَةِ ، وَ هَدَاهُم إِلَى الدِّين الْقَوِيم ، وَ دَعَاهُم إِلَى الطَّرِيق الْمُسْتَقِيم ، ثُم قَبَضَه اللَّه إِلَيْه قَبْض رَأْفَةٍ وَ اخْتِيَارٍ ، وَ رَغْبَةٍ وَ إِيْثَارٍ بمحمد « 13 » صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَ آلِه عَن « 14 » تَعَب هَذِه الدَّارِ فِي رَاحَةٍ ، قَدْ حُف بِالْمَلَائِكَةِ الْأَبْرَارِ ، وَ رِضْوَان الرَّب الْغَفَّارِ ، وَ مُجَاوَرَةِ الْمَلِك الْجَبَّارِ ، صَلَّى اللَّه عَلَى أَبِي نَبِيِّه وَ أَمِينِه عَلَى الْوَحْيِ وَ صَفِيِّه « 15 » وَ خِيَرَتِه مِن الْخَلْق وَ رَضِيِّه ، « 16 » وَ السَّلَام عَلَيْه وَ رَحْمَةُ اللَّه وَ

هامش
( 1 ) لا توجد الواو في المصدر .
( 2 ) في المصدر : ذيادة ، و هو الظاهر لما سيأتي ، و في طبيعة من الاحتجاج كما في الأصل .
( 3 ) في المصدر : من بدلا من : عن .
( 4 ) في المصدر : و حياشته لهم ، و في طبعة النجف من الاحتجاج : و حياشة لهم .
( 5 ) لا توجد : انتجبه في المصدر .
( 6 ) في المصدر : اجتباه . و هي نسخة بدل على مطبوع البحار .
( 7 ) في طبعة النجف : بما يلي الأمور .
( 8 ) في الاحتجاج : الأمور ، بدلا من : المقدور .
( 9 ) لا توجد : تعالى في المصدر .
( 10 ) في نسخة من المصدر : رحمته .
( 11 ) في الاحتجاج : بأبي محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم .
( 12 ) في المصدر : فأنقذهم .
( 13 ) في الاحتجاج : فمحمّد ، و في نسخة على مطبوع البحار : محمّد ، و في توضيح المصنف رحمه اللَّه - الآتي - : بمحمّد .
( 14 ) في الاحتجاج : من بدلا من : عن .
( 15 ) لا يوجد في المصدر : على الوحي و صفيه .
( 16 ) في الاحتجاج : و صفيه .