الْمَذْكُورِ ، قُرِئَت عَلَيْه فِي رَبِيع الْآخَرِ سَنَةِ اثْنَيْن وَ عِشْرِين وَ ثَلَاثِمِائَةٍ ، رَوَى عَن رِجَالِه مِن عِدَّةِ طُرُق : أَن فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَام لَمَّا بَلَغَهَا إِجْمَاع أَبِي بَكْرٍ . . إِلَى آخِرِ الْخُطْبَةِ . و قد أشار إليها المسعودي في مروج الذهب . « 1 » - و قال السَّيِّدُ الْمُرْتَضَى رَضِيَ اللَّه عَنْه فِي الشَّافِي ، « 2 » أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّه مُحَمَّدُ ابْن عِمْرَان الْمَرْزُبَانِيُّ ، عَن مُحَمَّدِ بْن أَحْمَدَ « 3 » الْكَاتِب ، عَن أَحْمَدَ بْن عُبَيْدِ اللَّه النَّحْوِيِّ ، « 4 » عَن الزِّيَادِيِّ ، عَن شَرَفِيِّ « 5 » بْن قُطَامِيٍّ ، عَن مُحَمَّدِ بْن إِسْحَاق ، عَن صَالِح بْن كَيْسَان ، عَن عُرْوَةَ عَن عَائِشَةَ . قَال الْمَرْزُبَانِيُّ : وَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْن مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ ، عَن مُحَمَّدِ بْن الْقَاسِم الْيَمَانِيِّ ، « 6 » قَال : حَدَّثَنَا ابْن عَائِشَةَ قَالُوا : لَمَّا قُبِض رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَ آلِه أَقْبَلَت فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَام فِي لُمَةٍ مِن حَفَدَتِهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ . . - وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى : قَالَت عَائِشَةُ : لَمَّا سَمِعَت فَاطِمَةُ ( ع ) إِجْمَاع أَبِي بَكْرٍ عَلَى مَنْعِهَا فَدَك لاتت « 7 » خِمَارَهَا عَلَى رَأْسِهَا وَ اشْتَمَلَت بِجِلْبَابِهَا ، وَ أَقْبَلَت فِي لُمَةٍ مِن حَفَدَتِهَا - ثُم اتَّفَقَت الرِّوَايَتَان مِن هَاهُنَا - وَ نِسَاءِ قَوْمِهَا . . وَ سَاق الْحَدِيث نَحْوَ مَا مَرَّ إِلَى قَوْلِه : افْتَتَحَت كَلَامَهَا بِالْحَمْدِ لِلَّه عَزَّ وَ جَل وَ الثَّنَاءِ عَلَيْه وَ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَ آلِه ، ثُم قَالَت :
. . . إِلَى آخِرِهَا . أقول : و سيأتي أسانيد أخرى سنوردها من كتاب أحمد بن أبي طاهر . 3 - وَ رَوَى الصَّدُوق رَحِمَه اللَّه بَعْض فِقَرَاتِهَا الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْعِلَل فِي عِلَل الشَّرَائِع « 8 » عَن ابْن الْمُتَوَكِّل عَن السَّعْدَآبَادِيِّ ، عَن الْبَرْقِيِّ عَن إِسْمَاعِيل بْن مِهْرَان عَن أَحْمَدَ بْن