الْمَسْجِدِ وَ النَّبِيُّ ص يَخْطُب وَ لَا يَزَال عَلَى رَقَبَتِه حَتَّى يَفْرُغ النَّبِيُّ ص مِن خُطْبَتِه وَ الْحَسَن عَلَى رَقَبَتِه فَلَمَّا رَأَى الصَّبِيُّ عَلَى مِنْبَرِ أَبِيه غَيْرَه شَق عَلَيْه ذَلِك وَ اللَّه مَا أَمَرْتُه بِذَلِك وَ لَا فَعَلَه عَن أَمْرِي وَ أَمَّا فَاطِمَةُ فَهِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي اسْتَأْذَنْت لَكُمَا عَلَيْهَا فَقَدْ رَأَيْتُمَا مَا كَان مِن كَلَامِهَا لَكُمَا وَ اللَّه لَقَدْ أَوْصَتْنِي أَن لَا تَحْضُرَا جِنَازَتَهَا وَ لَا الصَّلَاةَ عَلَيْهَا وَ مَا كُنْت الَّذِي أُخَالِف أَمْرَهَا وَ وَصِيَّتَهَا إِلَيَّ فِيكُمَا فَقَال عُمَرُ دَع عَنْك هَذِه الْهَمْهَمَةَ أَنَا أَمْضِي إِلَى الْمَقَابِرِ فَأَنْبُشُهَا حَتَّى أُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَقَال لَه عَلِيٌّ ع وَ اللَّه لَوْ ذَهَبْت تَرُوم مِن ذَلِك شَيْئاً وَ عَلِمْت أَنَّك لَا تَصِل إِلَى ذَلِك حَتَّى يَنْدُرَ عَنْك الَّذِي فِيه عَيْنَاك فَإِنِّي كُنْت لَا أُعَامِلُك إِلَّا بِالسَّيْف قَبْل أَن تَصِل إِلَى شَيْءٍ مِن ذَلِك فَوَقَع بَيْن عَلِيٍّ ع وَ عُمَرَ كَلَام حَتَّى تَلَاحَيَا وَ اسْتَبْسَل وَ اجْتَمَع الْمُهَاجِرُون وَ الْأَنْصَارُ فَقَالُوا وَ اللَّه مَا نَرْضَى بِهَذَا أَن يُقَال فِي ابْن عَم رَسُول اللَّه وَ أَخِيه وَ وَصِيِّه وَ كَادَت أَن تَقَع فِتْنَةٌ فَتَفَرَّقَا
بيان الصعداء بالمد تنفس ممدود قوله ص و صدقت إما تأكيد للأول أو على بناء المجهول من المخاطب أو على الغيبة أي صَدَقَت فاطمة ع لأنها لم تذكر إلا ما سمعت و الصقيع الذي يسقط من السماء بالليل شبيه بالثلج و يقال أجفيت السرج من ظهر الفرس إذا رفعته عنه و جافاه عنه أي أبعده و لعل المعنى خذ الثوب و ارفعه قليلا حتى أتحول من جانب إلى جانب و الهمهمة تنويم المرأة الطفل بصوتها و ندر الشيء يندر ندرا سقط و شذ و الملاحاة المنازعة و المباسلة المصاولة في الحرب و المستبسل الذي يوطن نفسه على الموت و استبسل أي طرح نفسه في الحرب و هو يريد أن يقتل لا محالة
ترجمه :
در كتاب علل الشرائع روايت شده كه شخصى نزد امام جعفر صادق عليه السّلام آمد و گفت : آيا مشروع است در موقع تشييع جنازه منقل و چراغ و امثال اينها كه روشنى داشته باشند ، ببرند ؟
رنگ حضرت صادق عليه السّلام از شنيدن اين مطلب تغيير كرد ، آنگاه پس از اينكه برخاست و نشست ، فرمود :
يكى از افراد شقى و پست فطرت نزد فاطمهء زهرا آمد و به وى گفت : آيا نمىدانى كه حضرت امير دختر ابو جهل را خواستگارى نموده ؟