تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 643

مساهمون:

ص٦٤٣
فَيَكُون هُوَ الْحَاكِم فِيكُمَا قَال فَعِنْدَ ذَلِك دَعَا أَبُو بَكْرٍ بِالْوَيْل وَ الثُّبُورِ وَ جَزِع جَزَعاً شَدِيداً فَقَال عُمَرُ تَجْزَع يَا خَلِيفَةَ رَسُول اللَّه مِن قَوْل امْرَأَةٍ قَال فَبَقِيَت فَاطِمَةُ ع بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهَا ع أَرْبَعِين لَيْلَةً فَلَمَّا اشْتَدَّ بِهَا الْأَمْرُ دَعَت عَلِيّاً ع وَ قَالَت يَا ابْن عَم مَا أَرَانِي إِلَّا لِمَا بِي وَ أَنَا أُوصِيك أَن تَتَزَوَّج بِأُمَامَةَ بِنْت أُخْتِي زَيْنَب تَكُون لِوُلْدِي مِثْلِي وَ اتَّخِذْ لِي نَعْشاً فَإِنِّي رَأَيْت الْمَلَائِكَةَ يَصِفُونَه لِي وَ أَن لَا يَشْهَدَ أَحَدٌ مِن أَعْدَاءِ اللَّه جِنَازَتِي وَ لَا دَفْنِي وَ لَا الصَّلَاةَ عَلَيَّ قَال ابْن عَبَّاس فَقُبِضَت فَاطِمَةُ ع مِن يَوْمِهَا فَارْتَجَّت الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ مِن الرِّجَال وَ النِّسَاءِ وَ دَهِش النَّاس كَيَوْم قُبِض فِيه رَسُول اللَّه ص فَأَقْبَل أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ يُعَزِّيَان عَلِيّاً ع وَ يَقُولَان لَه يَا أَبَا الْحَسَن لَا تَسْبِقْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَى ابْنَةِ رَسُول اللَّه فَلَمَّا كَان اللَّيْل دَعَا عَلِيٌّ ع الْعَبَّاس وَ الْفَضْل وَ الْمِقْدَادَ وَ سَلْمَان وَ أَبَا ذَرٍّ وَ عَمَّاراً فَقَدَّم الْعَبَّاس فَصَلَّى عَلَيْهَا وَ دَفَنُوهَا فَلَمَّا أَصْبَح النَّاس أَقْبَل أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ النَّاس يُرِيدُون الصَّلَاةَ عَلَى فَاطِمَةَ ع فَقَال الْمِقْدَادُ قَدْ دَفَنَّا فَاطِمَةَ الْبَارِحَةَ فَالْتَفَت عُمَرُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَال لَم أَقُل لَك إِنَّهُم سَيَفْعَلُون قَال الْعَبَّاس إِنَّهَا أَوْصَت أَن لَا تُصَلِّيَا عَلَيْهَا فَقَال عُمَرُ لَا تَتْرُكُون يَا بَنِي هَاشِم حَسَدَكُم الْقَدِيم لَنَا أَبَداً إِن هَذِه الضَّغَائِن الَّتِي فِي صُدُورِكُم لَن تَذْهَب وَ اللَّه لَقَدْ هَمَمْت أَن أَنْبُشَهَا فَأُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَقَال عَلِيٌّ ع وَ اللَّه لَوْ رُمْت ذَاك يَا ابْن صُهَاك لَا رَجَعَت إِلَيْك يَمِينُك لَئِن سَلَلْت سَيَفِي لَا غَمَدْتُه دُون إِزْهَاق نَفْسِك فَانْكَسَرَ عُمَرُ وَ سَكَت وَ عَلِم أَن عَلِيّاً ع إِذَا حَلَف صَدَق ثُم قَال عَلِيٌّ ع يَا عُمَرُ أَ لَسْت الَّذِي هَم بِك رَسُول اللَّه ص وَ أَرْسَل إِلَيَّ فَجِئْت مُتَقَلِّداً سَيْفِي ثُم أَقْبَلْت نَحْوَك لِأَقْتُلَك فَأَنْزَل اللَّه عَزَّ وَ جَل
فَلا تَعْجَل عَلَيْهِم إِنَّما نَعُدُّ لَهُم عَدًّا

« 1 » أقول تمام الخبر مع الأخبار الأخر المشتملة على ما وقع عليها من الظلم أوردتها في كتاب الفتن

ترجمه :

علامه مجلسى گويد : در كتاب سليم بن قيس هلالى به روايت ابان بن ابى عيّاش از او ، از سلمان و عبد اللَّه بن عبّاس روايت شده كه گفتند :
هامش
( 1 ) سورهء مريم ، 84 .