تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
نمودند تا محل قبر مشخص نباشد .

[ متن عربى ]

331 / 21 - الكافي « 1 » أَحْمَدُ بْن مِهْرَان رَحِمَه اللَّه رَفَعَه وَ أَحْمَدُ بْن إِدْرِيس عَن مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ الْجَبَّارِ الشَّيْبَانِيِّ قَال حَدَّثَنِي الْقَاسِم بْن مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ قَال حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْن مُحَمَّدٍ الْهُرْمُزَانِيُّ عَن أَبِي عَبْدِ اللَّه الْحُسَيْن بْن عَلِيٍّ ع قَال لَمَّا قُبِضَت فَاطِمَةُ ع دَفَنَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين ع سِرّاً وَ عَفَا عَلَى مَوْضِع قَبْرِهَا ثُم قَام فَحَوَّل وَجْهَه إِلَى قَبْرِ رَسُول اللَّه ص ثُم قَال السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول اللَّه عَنِّي وَ السَّلَام عَلَيْك عَن ابْنَتِك وَ زَائِرَتِك وَ الْبَائِتَةِ فِي الثَّرَى بِبُقْعَتِك وَ الْمُخْتَارُ اللَّه لَهَا سُرْعَةَ اللَّحَاق بِك قَل يَا رَسُول اللَّه عَن صَفِيَّتِك صَبْرِي وَ عَفَا عَن سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِين تَجَلُّدِي إِلَّا أَن فِي التَّأَسِّي لِي بِسُنَّتِك فِي فُرْقَتِك مَوْضِع تَعَزٍّ فَلَقَدْ وَسَّدْتُك فِي مَلْحُودَةِ قَبْرِك وَ فَاضَت نَفْسُك بَيْن نَحْرِي وَ صَدْرِي بَلَى وَ فِي كِتَاب اللَّه لِي أَنْعَم الْقَبُول

إِنَّا لِلَّه وَ إِنَّا إِلَيْه راجِعُون
قَدِ اسْتُرْجِعَت الْوَدِيعَةُ وَ أُخِذَت الرَّهِينَةُ وَ أُخْلِسَت الزَّهْرَاءُ فَمَا أَقْبَح الْخَضْرَاءَ وَ الْغَبْرَاءَ يَا رَسُول اللَّه أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ وَ أَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ وَ هَم لَا يَبْرَح مِن قَلْبِي أَوْ يَخْتَارَ اللَّه لِي دَارَك الَّتِي أَنْت فِيهَا مُقِيم كَمَدٌ مُقَيِّح وَ هَم مُهَيِّج سَرْعَان مَا فَرَّق بَيْنَنَا وَ إِلَى اللَّه أَشْكُو وَ سَتُنْبِئُك ابْنَتُك بِتَظَافُرِ أُمَّتِك عَلَى هَضْمِهَا فَأَحْفِهَا السُّؤَال وَ اسْتَخْبِرْهَا الْحَال فَكَم مِن غَلِيل مُعْتَلِج بِصَدْرِهَا لَم تَجِدْ إِلَى بَثِّه سَبِيلًا وَ سَتَقُول وَ يَحْكُم اللَّه
وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِين
وَ السَّلَام عَلَيْكُمَا سَلَام مُوَدِّع لَا قَال وَ لَا سَئِم فَإِن أَنْصَرِف فَلَا عَن مَلَالَةٍ وَ إِن أُقِم فَلَا عَن سُوءِ ظَن بِمَا وَعَدَ اللَّه الصَّابِرِين وَاهاً وَاهاً وَ الصَّبْرُ أَيْمَن وَ أَجْمَل وَ لَوْ لَا غَلَبَةُ الْمُسْتَوْلِين لَجَعَلْت الْمُقَام وَ اللَّبْث لِزَاماً مَعْكُوفاً وَ لَأَعْوَلْت إِعْوَال الثَّكْلَى عَلَى جَلِيل الرَّزِيَّةِ فَبِعَيْن اللَّه تُدْفَن ابْنَتُك سِرّاً وَ تُهْضَم حَقُّهَا وَ يُمْنَع إِرْثُهَا وَ لَم يَتَبَاعَدِ الْعَهْدُ وَ لَم يَخْلُق مِنْك الذِّكْرُ وَ إِلَى اللَّه يَا رَسُول اللَّه الْمُشْتَكَى وَ فِيك يَا رَسُول اللَّه أَحْسَن الْعَزَاءِ صَلَّى اللَّه عَلَيْك
هامش
( 1 ) كافى ، ج 1 ص 458 شمارهء 3 .