تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
الآخرة و لم يكن ينتفع من دنياهم و ما يتولى من أمرهم إلا به قدر البلغة و سد الخلة . قولها ع ألا هلم فاسمع في رواية ابن أبي الحديد ألا هلمن فاسمعن و ما عشتن أراكن الدهر عجبا إلى أي لجإ لجئوا و استندوا و بأي عروة تمسكوا
لَبِئْس الْمَوْلى وَ لَبِئْس الْعَشِيرُ
و ل
بِئْس لِلظَّالِمِين بَدَلًا
قال الجوهري هلم يا رجل بفتح الميم بمعنى تعال يستوي فيه الواحد و الجمع و التأنيث في لغة أهل الحجاز و أهل نجد يصرفونها فيقولون للاثنين هلما و للجمع هلموا و للمرأة هلمي و للنساء هلممن و الأول أفصح و إذا أدخلت عليه النون الثقيلة قلت هلمن يا رجل و للمرأة هلمن بكسر الميم و في التثنية هلمان للمؤنث و المذكر جميعا و هلمن يا رجال بضم الميم و هلممنان يا نسوة انتهى و على الروايات الأخر الخطاب عام . قولها و ما عشتن أي أراكن الدهر شيئا عجيبا لا يذهب عجبه و غرابته مدة حياتكن أو يتجدد لكن كل يوم أمر عجيب متفرع على هذا الحادث الغريب . و قال الجوهري شعرت بالشيء أشعر به شعرا أي فطنت له و منه قولهم ليت شعري أي ليتني علمت و اللجأ محركة الملاذ و المعقل كالملجأ و لجأت إلى فلان إذا استندت إليه و اعتضدت به و السناد ما يستند إليه . و قال الجوهري احتنك الجراد الأرض أي أكل ما عليها و أتى على نبتها و قوله تعالى حاكيا عن إبليس
لَأَحْتَنِكَن ذُرِّيَّتَه

« 1 » قال الفراء يريد لأستولين عليهم و المراد بالذرية ذرية الرسول ص . و المولى الناصر و المحب و العشير الصاحب المخالط المعاشر و ل

بِئْس لِلظَّالِمِين بَدَلًا
أي بئس البدل من اختاروه على إمام العدل و هو أمير المؤمنين ع . قولها ع استبدلوا إلى قولها كيف تحكمون الذنابى بالضم ذنب الطائر و منبت الذنب و الذنابى في الطائر أكثر استعمالا من الذنب و في الفرس و البعير و نحوهما الذنب أكثر و في جناح الطائر أربع ذنابي بعد الخوافي و هي ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح التي تسمى قوادم و الذنابى من الناس السفلة و الأتباع . و الحرون فرس لا ينقاد و إذا اشتدت به الجري وقف و قحم في الأمر قحوما رمى بنفسه
هامش
( 1 ) سورهء اسراء ، 62 .