تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
فيه من غير روية استعير الأول للجبان و الجاهل و الثاني للشجاع و العالم بالأمور الذي يأتي بها من غير احتياج إلى ترو و تفكر و العجز كالعضد مؤخر الشيء يؤنث و يذكر و هو للرجل و المرأة جميعا و الكاهل الحارك و هو ما بين الكتفين و كاهل القوم عمدتهم في المهمات و عدتهم للشدائد و الملمات و رغما مثلثة مصدر رغم أنفه أي لصق بالرغام بالفتح و هو التراب و رغم الأنف يستعمل في الذل و العجز عن الانتصار و الانقياد على كره و المعاطس جمع معطس بالكسر و الفتح و هو الأنف و قرئ في الآية يهدي بفتح الهاء و كسرها و تشديد الدال فأصله يهتدي و بتخفيف الدال و سكون الهاء . قولها ع أما لعمر إلهك إلى آخر الخبر و في بعض نسخ ابن أبي الحديد أما لعمر الله و في بعضها أما لعمر إلهكن و العمر بالفتح و الضم بمعنى العيش الطويل و لا يستعمل في القسم إلا العمر بالفتح و رفعه بالابتداء أي عمر الله قسمي و معنى عمر الله بقاؤه و دوامه . و لقحت كعلمت أي حملت و الفاعل فعلتهم أو فعالهم أو الفتنة أو الأزمنة و النظرة بفتح النون و كسر الظاء التأخير و اسم يقوم مقام الإنظار و نظرة إما مرفوع بالخبرية و المبتدأ محذوف كما في قوله تعالى
فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ

« 1 » أي فالواجب نظرة و نحو ذلك و إما منصوب بالمصدرية أي انتظروا أو انظروا نظرة قليلة و الأخير أظهر كما اختاره الصدوق . و ريثما تنتج أي قدر ما تنتج يقال نتجت الناقة على ما لم يسم فاعله تنتج نتاجا و قد نتجها أهلها نتجا و أنتجت الفرس إذا حان نتاجها . و القعب قدح من خشب يروي الرجل أو قدح ضخم و احتلاب طلاع القعب هو أن يمتلئ من اللبن حتى يطلع عنه و يسيل و العبيط الطري و الذعاف كغراب السم و المقر بكسر القاف الصبر و ربما يسكن و أمقر أي صار مرا و المبيد المهلك و أمضه الجرح أوجعه و غب كل شيء عاقبته و طاب نفس فلان بكذا أي رضي به من دون أن يكرهه عليه أحد و طاب نفسه عن كذا أي رضي ببذله . و نفسا منصوب على التميز و في كتاب ناظر عين الغريبين طمأنته سكنته فاطمأن و

هامش
( 1 ) سورهء اسراء ، 62 .