ذلك لأن كسبهم السخط و الخلود .
قولها ع لا جرم لقد قلدتهم ربقتها لا جرم كلمة تورد لتحقيق الشيء و الربقة في الأصل عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها و يقال للحبل الذي تكون فيه الربقة ربق و تجمع على ربق و رباق و أرباق و الضمير في ربقتها راجع إلى الخلافة المدلول عليه بالمقام أو إلى فدك أو حقوق أهل البيت ع أي جعلت إثمها لازمة لرقابهم كالقلائد .
قولها و شننت عليهم غارها الشن رش الماء رشا متفرقا و السن بالمهملة الصب المتصل و منه قولهم شنت عليهم الغارة إذا فرقت عليهم من كل وجه .
قولها و حملتهم أوقتها قال الجوهري الأوق الثقل يقال ألقى عليه أوقه و قد أوقته تأويقا أي حملته المشقة و المكروه .
قولها ع فجدعا و عقرا الجدع قطع الأنف أو الأذن أو الشفة و هو بالأنف أخص و يكون بمعنى الحبس و العقر بالفتح الجرح و يقال في الدعاء على الإنسان عقرا له و حلقا أي عقر الله جسده و أصابه بوجع في حلقه و أصل العقر ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف ثم اتسع فيه فاستعمل في القتل و الهلاك و هذه المصادر يجب حذف الفعل منها و السحق بالضم البعد .
قولها ع ويحهم أنى زحزحوها عن رواسي الرسالة ويح كلمة تستعمل في الترحم و التوجع و التعجب و الزحزحة التنحية و التبعيد و الزعزعة التحريك و الرواسي من الجبال الثوابت الرواسخ و قواعد البيت أساسه .
قولها ع و الطبين هو بالطاء المهملة و الباء الموحدة الفطن الحاذق .
قولها ع و ما نقموا من أبي الحسن إلى قولها في ذات الله و في كشف الغمة و ما الذي نقموا من أبي الحسن يقال نقمت على الرجل كضربت و قال الكسائي كعلمت لغة أي عتبت عليه و كرهت شيئا منه و التنكير الإنكار و التنكر التغير عن حال يسرك إلى حال تكرهها و الاسم النكير و ما هنا يحتمل المعنيين و الأول أظهر أي إنكار سيفه فإنه ع كان لا يسل سيفه إلا لتغيير المنكرات و الوطأة الأخذة الشديدة و الضغطة و أصل الوطء الدوس بالقدم و يطلق على الغزو و القتل لأن من يطأ الشيء برجليه فقد استقصى في هلاكه و إهانته و النكال العقوبة التي تنكل الناس و الوقعة صدمة الحرب و تنمر فلان أي تغير
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 586
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٨٦