الجأش مهموزا النفس و القلب أي اجعلوا قلوبكم مطمئنة لنزول الفتنة و السيف الصارم القاطع و الغشم الظلم و الهرج الفتنة و الاختلاط و في رواية ابن أبي الحديد و قرح شامل فالمراد بشمول القرح إما للأفراد أو للأعضاء . و الاستبداد بالشيء التفرد به و الضمير المرفوع في يدع راجع إلى الاستبداد و الفيء الغنيمة و الخراج و ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب و الزهيد القليل و الحصيد المحصود و على رواية زرعكم كناية عن أخذ أموالهم به غير حق و على رواية جمعكم يحتمل ذلك و أن يكون كناية عن قتلهم و استئصالهم . و أنى بكم أي و أنى تلحق الهداية بكم و عميت عليكم بالتخفيف أي خفيت و التبست و بالتشديد على صيغة المجهول أي لبست و قرئ في الآية بهما . و الضمائر فيها قيل هي راجعة إلى الرحمة المعبر عن النبوة بها و قيل إلى البينة و هي المعجزة أو اليقين و البصيرة في أمر الله و في المقام يحتمل رجوعها إلى رحمة الله الشاملة للإمامة و الاهتداء إلى الصراط المستقيم بطاعة إمام العدل أو إلى الإمامة الحقة و طاعة من اختاره الله و فرض طاعته أو إلى البصيرة في الدين و نحوها و إليكم عني أي كفوا و أمسكوا و قولها بعد تعذيركم أي تقصيركم و المعذر المظهر للعذر اعتلالا من غير حقيقة « 1 » 11 - كِتَاب دَلَائِل الْإِمَامَةِ لِلطَّبَرِيِّ ، « 2 » عَن مُحَمَّدِ بْن هَارُون بْن مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَن أَبِيه عَن مُحَمَّدِ بْن هَمَّام عَن أَحْمَدَ الْبَرْقِيِّ عَن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّدِ بْن عِيسَى عَن عَبْدِ الرَّحْمَن بْن أَبِي نَجْرَان عَن ابْن سِنَان عَن ابْن مُسْكَان عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَال قُبِضَت فَاطِمَةُ ع فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ يَوْم الثَّلَاثَاءِ لِثَلَاث خَلَوْن مِنْه سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ مِن الْهِجْرَةِ وَ كَان سَبَب وَفَاتِهَا أَن قُنْفُذاً مَوْلَى عُمَرَ لَكَزَهَا بِنَعْل السَّيْف بِأَمْرِه فَأَسْقَطَت مُحَسِّناً وَ مَرِضَت مِن ذَلِك مَرَضاً شَدِيداً وَ لَم تَدَع أَحَداً مِمَّن آذَاهَا يَدْخُل عَلَيْهَا
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 591
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٩١
هامش
( 1 ) امالى شيخ طوسى ، خطبهء حضرت فاطمه عليها السّلام در بستر بيمارى را از ابن عبّاس رحمه اللَّه روايت كرده و بر كلمات و جملات آن شرحى نيز نگاشته كه چون متن خطبه را قبل از اين ترجمه كرديم ، و شرحهاى شيخ طوسى نيز براى عموم مفيد نمىباشد لذا از ترجمهء هر دو بخش اين روايت خوددارى مىكنيم .
( 2 ) دلائل الامامة ، ص 45 و 46 و 47 .