« 1 » كناية عن المنازعة و الخصومة و الذات هي الخلقة و البنية يقال فلان في ذاته صالح أي في خلقته و بنيته يعني أصلحوا نفس كل شيء بينكم أو أصلحوا حال كل نفس بينكم و قيل معناه و أصلحوا حقيقة وصلكم و كذلك معنى اللهم أصلح ذات البين أي أصلح الحال التي بها يجتمع المسلمون انتهى . أقول فالمراد بقولها في ذات الله أي في الله و لله بناء على أن المراد بالذات الحقيقة أو في الأمور و الأحوال التي تتعلق بالله من دينه و شرعه و غير ذلك كقوله تعالى
« 2 » أي المضمرات التي في الصدور . قولها ع و تالله لو مالوا أي بعد أن مكنوه في الخلافة قولها ع و تالله لو تكافوا إلى قولها بما كانوا يكسبون التكاف تفاعل من الكف و هو الدفع و الصرف و الزمام ككتاب الخيط الذي يشد في البرة أو الخشاش ثم يشد في طرفه المقود و قد يسمى المقود زماما و نبذه أي طرحه و في الصحاح اعتلقه أي أحبه و لعله هنا بمعنى تعلق به و إن لم أجد فيما عندنا من كتب اللغة . و السجح بضمتين اللين السهل و الكلم الجرح و الخشاش بكسر الخاء المعجمة ما يجعل في أنف البعير من خشب و يشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده و تعتعت الرجل أي أقلقته و أزعجته . و المنهل المورد و هو عين ماء ترده الإبل في المراعي و تسمى المنازل التي في المفاوز على طرق السفار مناهل لأن فيها ماء قاله الجوهري و قال ماء نمير أي ناجع عذبا كان أو غيره و قال الصدوق نقلا عن الحسين بن عبد الله بن سعيد العسكري النمير الماء النامي في الجسد و قال الجوهري الروي سحابة عظيمة القطر شديدة الوقع و يقال شربت شربا رويا و الفضفاض الواسع يقال ثوب فضفاض و عيش فضفاض و درع فضفاضة و ضفتا النهر بالكسر و قيل و بالفتح أيضا جانباه و تطفح أي تمتلئ حتى تفيض .