« 1 » و لفظت الشيء من فمي أي رميته و طرحته و العجم العض تقول عجمت العود أعجمه بالضم إذا عضضته و شنأه كمنعه و سمعه أبغضه و سبرتهم أي اختبرتهم فعلى ما في أكثر الروايات المعنى طرحتهم و أبغضتهم بعد امتحانهم و مشاهدة سيرتهم فطرحتهم ثم لما اختبرتهم شنئتهم و أبغضتهم أي تأكد إنكاري بعد الاختبار و يحتمل أن يكون الأول إشارة إلى شناعة أطوارهم الظاهرة و الثاني إلى خبث سرائرهم الباطنة . قولها ع فقبحا لفلول الحد إلى قولها خالدون قبحا بالضم مصدر حذف فعله إما من قولهم قبحه الله قبحا أو من قبح بالضم قباحة فحرف الجر على الأول داخل على المفعول و على الثاني على الفاعل و الفلول بالضم جمع فل بالفتح و هو الثلمة و الكسر في حد السيف و حكى الخليل في العين أنه يكون مصدرا و لعله أنسب بالمقام و حد الشيء شباته و حد الرجل بأسه و الخور بالفتح و التحريك الضعف و القناة الرمح و الخطل بالتحريك المنطق الفاسد المضطرب و خطل الرأي فساده و اضطرابه . قولها ع اللعب بعد الجد أي أخذتم دينكم باللعب و الباطل بعد أن كنتم مجدين فيه آخذين بالحجة . قولها ع و قرع الصفاة الصفاة الحجر الأملس أي جعلتم أنفسكم مقرعا لخصامكم حتى قرعوا صفاتكم أيضا قال الجزري في حديث معاوية يضرب صفاتها بمعوله و هو تمثيل أي اجتهد عليه و بالغ في امتحانه و اختباره و منه الحديث لا يقرع لهم صفاة أي لا ينالهم أحد بسوء انتهى . أقول لا يبعد أن يكون كناية عن عدم تأثير حيلتهم بعد ذلك و فلول حدهم كما أن من يضرب السيف على الصفاة لا يؤثر فيها و يفل السيف . و صدع القناة شقها و السامة الملال و - قَال الْجَزَرِيُّ فِي حَدِيث عَلِيٍّ إِيَّاك وَ مُشَاوَرَةَ النِّسَاءِ فَإِن رَأْيَهُن إِلَى أَفْن الأفن النقص و رجل أفن و مأفون أي ناقص العقل و قوله تعالى
« 2 » هو المخصوص بالذم أو علة الذم و المخصوص محذوف أي لبئس شيئا