[ متن عربى ]
236 / 10 - كشف الغمة « 1 » مِن مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْن حَنْبَل « 2 » عَن ثَوْبَان مَوْلَى رَسُول اللَّه قَال كَان رَسُول اللَّه إِذَا سَافَرَ آخِرُ عَهْدِه بِإِنْسَان مِن أَهْلِه فَاطِمَةُ وَ أَوَّل مَن يَدْخَل عَلَيْه إِذَا قَدِم فَاطِمَةُ ع قَال فَقَدِم مِن غَزَاةٍ فَأَتَاهَا فَإِذَا هُوَ بِمِسْح عَلَى بَابِهَا وَ رَأَى عَلَى الْحَسَن وَ الْحُسَيْن ع قُلْبَيْن مِن فِضَّةٍ فَرَجَع وَ لَم يَدْخُل عَلَيْهَا فَلَمَّا رَأَت ذَلِك فَاطِمَةُ ظَنَّت أَنَّه لَم يَدْخُل عَلَيْهَا مِن أَجْل مَا رَأَى فَهَتَكَت السِّتْرَ وَ نَزَعَت الْقُلْبَيْن مِن الصَّبِيَّيْن فَقَطَعَتْهُمَا فَبَكَى الصِّبْيَان فَقَسَمَتْه بَيْنَهُمَا فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُول اللَّه ص وَ هُمَا يَبْكِيَان فَأَخَذَه رَسُول اللَّه ص مِنْهُمَا وَ قَال يَا ثَوْبَان اذْهَب بِهَذَا إِلَى بَنِي فُلَان أَهْل بَيْت بِالْمَدِينَةِ وَ اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِن عَصَب وَ سِوَارَيْن مِن عَاج فَإِن هَؤُلَاءِ أَهْل بَيْتِي وَ لَا أُحِب أَن يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِم فِي حَيَاتِهِم الدُّنْيَا بيان القلب بالضم السوار قال الجزري في حديث ثوبان أن فاطمة حلت الحسن و الحسين بقلبين من فضة القلب السوار . و قال و فيه أنه قال لثوبان اشتر لفاطمة قلادة من عصب و سوارين من عاج قال الخطابي في المعالم إن لم تكن الثياب اليمانية فلا أدري ما هو و ما أرى أن القلادة تكون منها و قال