رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از اصحابش پرسيد : زن چيست ؟ گفتند : زن « عورت » « 1 » است . پيامبر سؤال فرمود : در چه هنگامى زن به خداوند نزديكتر است ؟ ولى اصحاب پيامبر نتوانستند به اين سؤال وى پاسخ بگويند ؛ هنگامى كه اين سؤال به فاطمه عرضه شد ، گفت : هنگامى زن به خداوند نزديكتر است كه در كنج خانهاش قرار داشته و از اختلاط با نامحرمان به دور باشد . چون اين پاسخ به گوش رسول خدا رسيد فرمود : همانا فاطمه پارهاى از وجود من است .
[ متن عربى ]
235 / 9 - الدروع الواقية « 2 » مِن كِتَاب زُهْدِ النَّبِيِّ ص لِأَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ الْقُمِّيِّ أَنَّه لَمَّا نَزَلَت هَذِه الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ ص
« 3 » بَكَى النَّبِيُّ ص بُكَاءً شَدِيداً وَ بَكَت صَحَابَتُه لِبُكَائِه - وَ لَم يَدْرُوا مَا نَزَل بِه جَبْرَئِيل ع وَ لَم يَسْتَطِع أَحَدٌ مِن صَحَابَتِه أَن يُكَلِّمَه وَ كَان النَّبِيُّ ص إِذَا رَأَى فَاطِمَةَ ع فَرِح بِهَا فَانْطَلَق بَعْض أَصْحَابِه إِلَى بَاب بَيْتِهَا فَوَجَدَ بَيْن يَدَيْهَا شَعِيراً وَ هِيَ تَطْحَن فِيه وَ تَقُول
« 4 » فَسَلَّم عَلَيْهَا وَ أَخْبَرَهَا بِخَبَرِ النَّبِيِّ ص وَ بُكَائِه فَنَهَضَت وَ الْتَفَّت بِشَمْلَةٍ لَهَا خَلَقَةٍ قَدْ خِيطَت فِي اثْنَيْ عَشَرَ مَكَاناً بِسَعَف النَّخْل فَلَمَّا خَرَجَت نَظَرَ سَلْمَان الْفَارِسِيُّ إِلَى الشَّمْلَةِ وَ بَكَى وَ قَال وَا حُزْنَاه إِن بَنَات قَيْصَرَ وَ كِسْرَى لَفِي السُّنْدُس وَ الْحَرِيرِ وَ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ ص عَلَيْهَا شَمْلَةُ صُوف خَلَقَةٌ قَدْ خِيطَت فِي اثْنَيْ عَشَرَ مَكَاناً فَلَمَّا دَخَلَت فَاطِمَةُ عَلَى النَّبِيِّ ص قَالَت يَا رَسُول اللَّه إِن سَلْمَان تَعَجَّب مِن لِبَاسِي فَوَ الَّذِي بَعَثَك بِالْحَق مَا لِي وَ لِعَلِيٍّ مُنْذُ خَمْس سِنِين إِلَّا مَسَك كَبْش نَعْلِف عَلَيْهَا بِالنَّهَارِ بَعِيرَنَا فَإِذَا كَان اللَّيْل افْتَرَشْنَاه وَ إِن مِرْفَقَتَنَا لَمِن أَدَم حَشْوُهَا لِيف فَقَال النَّبِيُّ ص يَا سَلْمَان إِن ابْنَتِي