تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
رَائِحَتِهَا فَقُلْت يَا أَخِي جَبْرَئِيل مَا رَأَيْت فِي الْأَشْجَارِ أَطْيَب وَ لَا أَحْسَن مِن هَاتَيْن الشَّجَرَتَيْن فَقَال لِي يَا مُحَمَّدُ أَ تَدْرِي مَا اسْم هَاتَيْن الشَّجَرَتَيْن فَقُلْت لَا أَدْرِي فَقَال إِحْدَاهُمَا الْحَسَن وَ الْأُخْرَى الْحُسَيْن فَإِذَا هَبَطْت يَا مُحَمَّدُ إِلَى الْأَرْض مِن فَوْرِك فَأْت زَوْجَتَك خَدِيجَةَ وَ وَاقِعْهَا مِن وَقْتِك وَ سَاعَتِك فَإِنَّه يَخْرُج مِنْك طِيب رَائِحَةِ الثَّمَرِ الَّذِي أَكَلْتَه مِن هَاتَيْن الشَّجَرَتَيْن فَتَلِدُ لَك فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءَ ثُم زَوِّجْهَا أَخَاك عَلِيّاً فَتَلِدُ لَه ابْنَيْن فَسَم أَحَدَهُمَا الْحَسَن وَ الْآخَرَ الْحُسَيْن قَال رَسُول اللَّه ص فَفَعَلْت مَا أَمَرَنِي أَخِي جَبْرَئِيل فَكَان الْأَمْرُ مَا كَان فَنَزَل إِلَيَّ جَبْرَئِيل بَعْدَ مَا وُلِدَ الْحَسَن وَ الْحُسَيْن فَقُلْت لَه يَا جَبْرَئِيل مَا أَشْوَقَنِي إِلَى تَيْنِك الشَّجَرَتَيْن فَقَال لِي يَا مُحَمَّدُ إِذَا اشْتَقْت إِلَى الْأَكْل مِن ثَمَرَةِ تَيْنِك الشَّجَرَتَيْن فَشَم الْحَسَن وَ الْحُسَيْن قَال فَجَعَل النَّبِيُّ ص كُلَّمَا اشْتَاق إِلَى الشَّجَرَتَيْن يَشَم الْحَسَن وَ الْحُسَيْن وَ يَلْثِمُهُمَا وَ هُوَ يَقُول يَا أَصْحَابِي إِنِّي أَوَدُّ أَنِّي أُقَاسِمُهُمَا حَيَاتِي لِحُبِّي لَهُمَا فَهُمَا رَيْحَانَتَايَ مِن الدُّنْيَا فَتَعَجَّب الرَّجُل مِن وَصْف النَّبِيِّ ص لِلْحَسَن وَ الْحُسَيْن فَكَيْف لَوْ شَاهَدَ النَّبِيُّ ص مَن سَفَك دِمَاءَهُم وَ قَتَل رِجَالَهُم وَ ذَبَح أَطْفَالَهُم وَ نَهَب أَمْوَالَهُم وَ سَبَى حَرِيمَهُم
أُولئِك عَلَيْهِم لَعْنَةُ اللَّه وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاس أَجْمَعِين
وَ سَيَعْلَم الَّذِين ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَب يَنْقَلِبُون
ترجمه : و حكايت شده از عروهء بارقى كه گفت : در يكى از سالها به حج رفته بودم ، داخل مسجد پيامبر شدم و ايشان را ديدم در حالى كه دو پسر بچه در كنار او نشسته بودند و پيامبر گاهى يكى از آنها را مىبوسيد و گاهى آن ديگرى را ، و هنگامى كه مردم پيامبر را چنان ديدند مزاحمتى برايش ايجاد نكردند و از سخن گفتن با او خوددارى نمودند ولى من در بارهء علّت علاقهء پيامبر به آن دو كودك سرگردان مانده بودم و برايم سؤال شده بود كه چرا پيامبر آن دو را اين همه دوست مىدارد ، از آن حضرت سؤال كردم : يا رسول اللَّه ! آيا اينها فرزندان شما هستند ؟ پيامبر فرمود : آن دو فرزندان دخترم و پسران برادرم و پسر عمويم كه محبوبترين مردان در نزد من است ، مىباشند . پدر آنها كسى است كه در حكم گوش و چشم من مىباشد ، او از من و من از اويم ، و او كسى است كه از حزن و اندوهش محزون مىگردم و او نيز از اندوه من محزون مىگردد . پس به پيامبر گفتم : من از ميزان علاقهء شما
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 122 | العلامة المجلسي / محمد روحانى علي آبادي