تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
رَائِحَةَ شَجَرَةِ طُوبَى مِنْهَا « 1 »

12 - بحار الأنوار ، ج 44 ص 240 و 241 رقم 33 :

33 - فر ، تفسير فرات بِإِسْنَادِه عَن حُذَيْفَةَ عَن النَّبِيِّ ص قَال لَمَّا أُسْرِيَ بِي أَخَذَ جَبْرَئِيل بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ - وَ أَنَا مَسْرُورٌ فَإِذَا أَنَا بِشَجَرَةٍ مِن نُورٍ مُكَلَّلَةٍ بِالنُّورِ - فِي أَصْلِهَا مَلَكَان يَطْوِيَان الْحُلِيَّ وَ الْحُلَل إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ ثُم تَقَدَّمْت أَمَامِي فَإِذَا أَنَا بِتُفَّاح لَم أَرَ تُفَّاحاً هُوَ أَعْظَم مِنْه - فَأَخَذْت وَاحِدَةً فَفَلَقْتُهَا فَخَرَجَت عَلَيَّ مِنْهَا حَوْرَاءُ - كَأَن أَجْفَانَهَا مَقَادِيم أَجْنِحَةِ النُّسُورِ فَقُلْت لِمَن أَنْت فَبَكَت - وَ قَال لِابْنِك الْمَقْتُول ظُلْماً الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب - ثُم تَقَدَّمْت أَمَامِي فَإِذَا أَنَا بِرُطَب أَلْيَن مِن الزُّبْدِ - وَ أَحْلَى مِن الْعَسَل فَأَخَذْت رُطَبَةً فَأَكَلْتُهَا - وَ أَنَا أَشْتَهِيهَا فَتَحَوَّلَت الرُّطَبَةُ نُطْفَةً فِي صُلْبِي - فَلَمَّا هَبَطْت إِلَى الْأَرْض وَاقَعْت خَدِيجَةَ - فَحَمَلَت بِفَاطِمَةَ فَفَاطِمَةُ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ - فَإِذَا اشْتَقْت إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمَمْت رَائِحَةَ ابْنَتِي فَاطِمَةَ « 2 »

13 - بحار الأنوار ، ج 43 ص 42 و 43 رقم 42 :

مناقب آل أبي طالب « 3 » أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْن عَبْدِ اللَّه الشَّافِعِيُّ وَ ابْن شِهَاب الزُّهْرِيُّ وَ ابْن الْمُسَيَّب كُلُّهُم عَن سَعْدِ بْن أَبِي وَقَّاص وَ أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ الْمَرْوَزِيُّ وَ أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ عَن سُفْيَان الثَّوْرِيِّ عَن هَاشِم بْن عُرْوَةَ عَن أَبِيه عَن عَائِشَةَ وَ الْخَرْكُوشِيُّ فِي شَرَف النَّبِيِّ وَ الْأُشْنُهِيُّ فِي الِاعْتِقَادِ وَ السَّمْعَانِيُّ فِي الرِّسَالَةِ وَ أَبُو صَالِح الْمُؤَذِّن فِي الْأَرْبَعِين وَ أَبُو السَّعَادَات فِي الْفَضَائِل وَ مِن أَصْحَابِنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءُ وَ غَيْرُه عَن الصَّادِق ع أَنَّه كَان رَسُول اللَّه ص يُكْثِرُ تَقْبِيل فَاطِمَةَ فَأَنْكَرَت عَلَيْه بَعْض نِسَائِه فَقَال ص إِنَّه لَمَّا عُرِج بِي إِلَى السَّمَاءِ أَخَذَ بِيَدِي جَبْرَئِيل فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ فَنَاوَلَنِي مِن رُطَبِهَا فَأَكَلْتُهَا وَ فِي رِوَايَةٍ فَنَاوَلَنِي مِنْهَا تُفَّاحَةً فَأَكَلْتُهَا فَتَحَوَّل ذَلِك نُطْفَةً فِي صُلْبِي فَلَمَّا هَبَطْت إِلَى الْأَرْض وَاقَعْت خَدِيجَةَ فَحَمَلَت بِفَاطِمَةَ فَفَاطِمَةُ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ فَكُلَّمَا اشْتَقْت إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمِمْت

هامش
( 1 ) تفسير عياشى ، ج 2 ص 212 شمارهء 46 .
( 2 ) همان حديث شمارهء 4 است با تفاوتهايى جزئى در صدر آن .
( 3 ) مناقب ابن شهر آشوب ، ج 3 ص 383 .