15 - بحار الانوار ، ج 43 ص 18 رقم 17
: 17 - تفسير فرات « 1 » مُوسَى بْن عَلِيِّ بْن مُوسَى بْن عَبْدِ الرَّحْمَن الْمُحَارِبِيُّ مُعَنْعَناً عَن أَبِي عَبْدِ اللَّه جَعْفَرِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَلِيٍّ ع عَن أَبِيه عَن جَدِّه قَال قَال رَسُول اللَّه ص مَعَاشِرَ النَّاس تَدْرُون لِمَا خُلِقَت فَاطِمَةُ قَالُوا اللَّه وَ رَسُولُه أَعْلَم قَال خُلِقَت فَاطِمَةُ حَوْرَاءَ إِنْسِيَّةً لَا إِنْسِيَّةٌ وَ قَال خُلِقَت مِن عَرَق جَبْرَئِيل وَ مِن زَغَبِه قَالُوا يَا رَسُول اللَّه اسْتَشْكَل ذَلِك عَلَيْنَا تَقُول حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ لَا إِنْسِيَّةٌ ثُم تَقُول مِن عَرَق جَبْرَئِيل وَ مِن زَغَبِه قَال إِذاً أُنَبِّئُكُم أَهْدَى إِلَيَّ رَبِّي تُفَّاحَةً مِن الْجَنَّةِ أَتَانِي بِهَا جَبْرَئِيل ع فَضَمَّهَا إِلَى صَدْرِه فَعَرِق جَبْرَئِيل ع وَ عَرِقَت التُّفَّاحَةُ فَصَارَ عَرَقُهُمَا شَيْئاً وَاحِداً ثُم قَال السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول اللَّه وَ رَحْمَةُ اللَّه وَ بَرَكَاتُه قُلْت وَ عَلَيْك السَّلَام يَا جَبْرَئِيل فَقَال إِن اللَّه أَهْدَى إِلَيْك تُفَّاحَةً مِن الْجَنَّةِ فَأَخَذْتُهَا وَ قَبَّلْتُهَا وَ وَضَعْتُهَا عَلَى عَيْنِي وَ ضَمَمْتُهَا إِلَى صَدْرِي ثُم قَال يَا مُحَمَّدُ كُلْهَا قُلْت يَا حَبِيبِي يَا جَبْرَئِيل هَدِيَّةُ رَبِّي تُؤْكَل قَال نَعَم قَدْ أُمِرْت بِأَكْلِهَا فَأَفْلَقْتُهَا فَرَأَيْت مِنْهَا نُوراً سَاطِعاً فَفَزِعْت مِن ذَلِك النُّورِ قَال كُل فَإِن ذَلِك نُورُ الْمَنْصُورَةِ فَاطِمَةَ قُلْت يَا جَبْرَئِيل وَ مَن الْمَنْصُورَةُ قَال جَارِيَةٌ تَخْرُج مِن صُلْبِك وَ اسْمُهَا فِي السَّمَاءِ مَنْصُورَةُ وَ فِي الْأَرْض فَاطِمَةُ فَقُلْت يَا جَبْرَئِيل وَ لِم سُمِّيَت فِي السَّمَاءِ مَنْصُورَةَ وَ فِي الْأَرْض فَاطِمَةَ قَال سُمِّيَت فَاطِمَةَ فِي الْأَرْض لِأَنَّه فَطَمَت شِيعَتَهَا مِن النَّارِ وَ فُطِمُوا أَعْدَاؤُهَا عَن حُبِّهَا وَ ذَلِك قَوْل اللَّه فِي كِتَابِه
« 2 » يعني بِنَصْرِ فَاطِمَةَ ع بيان الزغب الشعيرات الصغرى على ريش الفرخ و كونها من زغب جبرئيل إما لكون التفاحة فيها و عرقت من بينها أو لأنه التصق بها بعض ذلك الزغب فأكله النبي ص