تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوة الأطباء — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وقته فاكون في طريقة والطبيعة في أخرى ، فاكون مثل قلاع الأضراس الذي قلع الضرس الصحيح وترك الضرس السقيم . وكنت أراعي الأدوية والأشربة والاضمدة وصلاح الاهوية لان الطبيب إذا دخل على المريض يحتاج ان يكون كالشجاع الذي يدخل الحرب وقد أعد جميع ما يقيه ويقابل به فإنه لا يعلم اي خصم يبرز اليه ، ولا باي سلاح يأتيه ولا بأية حيلة يأخذه . كذلك الطبيب يحتاج إذا دخل إلى المريض ان يكون عارفا بتركيب البدن ومزاج أعضائه والأمراض الحادة فيها وأسبابها واعراضها وعلاجها والأدوية التافعة فيها والاعتياض عما لا يوجد منها والوجه في استخراجها وطرق مداواتها ليساوي بين الأمراض والأدوية في كمياتها ويخالف بين كيفياتها ، فلا زال يدخل على المريض بسؤال العواد ورقاع الأصدقاء حتى صرفني واستطبه .