1 - مقالة في مذهب ابقراط في تعليم الطب . ويعتبر هذا الكتاب من المفقودات .
2 - الكتاب النافع في كيفية تعليم صناعة الطب الذي هو قيد التحقيق في هذا الكتاب .
3 - مقالة في شرف الطب 21 . والكتابان الأخيران يكمل كل منهما الاخر ، والثاني منهما على صغره شيق وكثير الفائدة .
وقد يكون حرص ابن رضوان على البحث في موضوع تعليم الطب بسبب ما عاناه هو نفسه في تعلم هذه الصناعة ، وما لمسه في مستويات من كان يعلمها .
ولما كان ابن رضوان عصاميا في تكوين شخصيته العلمية الناجحة التي اعتمدها على قراءة كتب الطب لا على دروس شيوخه ، فقد دعا إلى تعلم هذه الصناعة بالطريقة التي درج هو نفسه عليها . وكانت الدعوة إلى هذه الطريقة الغريبة في تعلم الطب أحد أسباب الخلاف الحدى الذي احتدم بينه وبين معاصره ابن بطلان . ورأى ابن رضوان بهذه الطريقة في تعليم الطب خاص بشخصه فلم ينتحلها طبيب جاء قبله أو بعده .
وكان من رأى ابن رضوان وهو غير مصيب به ، ان لا ضرورة للطبيب الممارس ان يتقن علمي اللغة والنحو في العربية ، فالقليل منهما كاف له ولهذا السبب لم يحتفظ ابن رضوان في خزانة كتبه الا بقليل من كتب الأدب ، فكانت جل مكتبته من مؤلفات ابقراط وجالينوس ومن كان قريبا من مرتبتهما العلمية كديا سقريدوس العين زربى 22 . وبطليموس القلوذى 23 وأبى بكر الرازي 24 .
والغريب ان ابن رضوان لا يرى دراسة صناعة احكام النجوم ضرورية في تعليم الطب ، ولا للطبيب الممارس ، وهو رأى يعارض ما كان متعارفا عليه بين الأطباء في العصور الاسلامية وما قبلها ، وخصوصا في مصر أيام ابن رضوان .
وينقد ابن رضوان كتب الكنانيش 25 والكتب المختصرة الأخرى ، ويعتبرها لا تصلح للتعليم ، ومفسدة للمتعلمين . وينصح بالاعتماد على مؤلفات ابقراط وجالينوس حصرا .
الكتاب النافع في كيفية تعليم صناعة الطب — صفحة 19
مساهمون: علي بن رضوان المصري
ص١٩