9 - كانت طريقة تعليم الطب بمصر أيام ابن رضوان تتكل على قراءة متون الكتب من قبل الطالب وتفسيرها والتعليق عليها من قبل المعلم .
10 - كان أول ما يشرع الطالب بقراءته من كتب الطب هو كتاب الفرق أو ما يقرؤه من كتب الطب الصرفة فهي التي تبحث في موضوع التشريح .
علي بن رضوان المصري 1
سيرته :
هو أبو الحسن علي بن رضوان بن علي بن جعفر الطبيب . ولا يعرف عن نسبه أكثر من ذلك . كما لا يعرف فيما إذا كان جده جعفر طبيبا أم ان هذا اللقب الذي الصق باسمه يعود إلى صاحب الترجمة عليا . و ( على ) باي حال من أطباء العرب البارزين ، واشهر أطباء مصر في أيام الخلفاء الفاطميين 2 وقد تضاربت بحقه آراء المترجمين له ، فمنهم من أفرط في الثناء عليه ، ومنهم من اثنى عليه باعتدال لا يخلو من الانتقاض من منزلته العلمية . قال عنه ابن القفطي ( وكان من المعلقين لا المحققين ومع هذا تتلمذ له جماعة من الطلبة وأخذوا عنه ، وسار ذكره ، وصنف كتبا لم تكن في غاية بابها ، بل هي مختطفة ملتصقة مبتكرة مستنبطة ) ثم قال ( اما تلاميذه فينقلون عنه من التعاليق الطبية والأقاويل النجومية والالفاظ المنطقية ما يضحك ، ان صدق النقلة ) 3 بينما قال ابن القفطي نفسه في مكان اخر ( انه كان عالم مصر في أوانه في أيام المستنصرية ) 4 ( يقصد أيام المستنصر باللّه الفاطمي ) أما ابن أبي أصيبعة فقد أسهب في الكلام عنه بتقدير وقال ( كان ملازما للاشتغال والنظر في العلم إلى أن تميز وصار له الذكر الحسن