المبدأ إلى المنتهى بالضّد من حال التّحليل ، ولذلك يسمّى التّركيب .
كقولنا : « الأسطقسّات يتركّب منها النّبات ، ويحدث من النّبات الأخلاط ، ومن الأخلاط الأعضاء المتشابهة الأجزاء ، ومن الأعضاء المتشابهة الأجزاء الأعضاء الآليّة ، ومن الأعضاء الآليّة البدن ، فالبدن إذا من الاسطقسات .
ذكر المطالب الثمانية
الّتى من عادة المفسّرين أن يذكروها في صدر كلّ كتاب ، وهم يسمّونها الرّؤوس . هذه المطالب إذا قدّمت للمتعلّم أمام شروعه في قراءة الكتاب عظم جدواها عليه ، ومعونتها له ، وهي :
ا ، غرض الكتاب .
ب ، والمنفعة المستفادة منه .
ج ، وسمته .
د ، واقسامه .
ه ، واسم مصنّفه وصحّة انتسابه اليه .
و ، وجنس العلم الّذى هو من جملته .
ز ، والنّحو الّذى استعمل فيه من أنحاء التعليم ومسالك البيان .
ح ، ومرتبته
وينبغي أن ابيّن معنى كلّ واحد من هذه المطالب ، وأدلّ على