تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الطب ومنهاج الطلاب — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
مبتدأ ، والمحمول هو الّذى يسمّونه خبر المبتداء أو الفعل . اللفظة الذّاتية والجوهرية هما شئ واحد ، يتناول اللّفظة الدّالة على معنى ، يرتفع الموصوف به بارتفاعه ، ويوجد هو بوجود الموصوف به . والمعنى الّذى هو بهذه الحال ، هو المعنى الذّاتىّ والجوهرىّ . مثال ذلك لفظة « الحيوان » . فإن الإنسان يوصف بأنّه حيوان . ومتى فرض المعنى الّذى هو الحيوانيّة معدوما ، عدم الإنسان . ومتى فرض الإنسان موجودا ، وجب وجود الحيوانيّة . فلفظة « الحيوان » لفظة جوهريّة ذاتيّة ، ومعناها معنى جوهرىّ وذاتىّ . اللفظة العرضيّة هي الّتى تدلّ على معنى لا يرتفع الموصوف به عند ارتفاعه . والمعنى الّذى هذه صفته يسمّى المعنى العرضىّ . مثال ذلك لفظة « الكاتب » ، فإنّ الإنسان قد يوصف بأنّه كاتب ، وقد يفرض الكاتب مرتفعا معدوما ، ولا يلزم حينئذ ارتفاع الإنسان . الاسم وهو اللّفظ الدّال على الشّىء مجملا ، كقولنا : « الإنسان » ، فإنّه لفظة يقع منه في نفوسنا صورة الإنسان ، إلا انّه لا يفصل لنا معناه . الحدّ هو الكلام الدّال على ذات الشّىء مفصّلة من الأشياء الجوهريّة له . كقولنا ، « الإنسان حىّ ناطق » . فالفرق بين الحدّ والاسم انّ الاسم هو لفظه واحدة أو مركّبة في حكم الّلفظة الواحدة كقولك زيد وعمرو وعبد اللّه ، فانّ عبد اللّه وإن كان مركّبا من لفظتين