الأجزا الأربعة ، ونظموها كتابا واحدا ، يشتمل على أربع مقالات ، ووسموه بالنّبض الكبير ، وأدخلوه في هذه الكتب السّتة عشر :
فالمقالة الأولى من هذه المقالات الأربع في أصناف النّبض .
والثّانية في الاستدلال على النّبض .
والثّالثة في أسباب النّبض .
والرّابعة في الإنذار الكائنة من النّبض .
الحادي عشر « كتاب المواضع الآلمة » ، وهو ستّ مقالات .
والثّانى عشر « كتاب البحران » ، وهو ثلث مقالات .
الثّالث عشر « كتاب ايّام البحران » ، وهو ثلث مقالات .
الرّابع عشر « كتاب الحّميات » ، وهو مقالتان .
الخامس عشر « كتاب حيلة البرء » ، وهو أربعة عشر مقالة .
السّادس عشر « كتاب تدبير الصّحّة » ، وهو ستّ مقالات .
وكلّ هذه الكتب الّتى عددناها قد اتّخذ الإسكندرانيّون لها جوامع ، وزعموا انّها تغنى عن متون كتب جالينوس ، وتكفى كلفة ما فيها من التّوابع والفضول .
قال الأستاذ أبو الخير : انا اظنّ انّهم قد قصروا فيما جمعوه من ذلك ، لانّه يعوزهم الكلام في الأغذية والأدوية والأهوية . قال :
والتّرتيب أيضا قصروا فيه ، لأنّ جالينوس بدأ من التّشريح ، ثمّ
مفتاح الطب ومنهاج الطلاب — صفحة 63
مساهمون: علي بن الحسين بن هندو
ص٦٣