واحدة . وغرض جالينوس فيه أن يبيّن أنّ جميع الأجسام الّتى في عالم الكون والفساد ، ومن جملتها بدن الإنسان ، مركّبة من الأسطقسات الأربعة ، الّتى هي النّار والهواء والماء والأرض .
السّادس « كتاب المزاج » ، وهو ثلث مقالات .
السّابع « كتاب القوى الطّبيعيّة » ، وهو ثلث مقالات .
الثامن « كتاب التّشريح » ، وهو خمس مقالات . في الأولى منهنّ تشريح العظام ، وفي الثانية تشريح العضل ، وفي الثّالثة تشريح العصب ، وفي الرّابعة تشريح العروق ، وفي الخامسة تشريح الشّرايين .
والاسكندرانيون جمعوا هذه المقالات الخمس في كتاب واحد ، وعنونوه ب « التّشريح الصغير للمتعلّمين » .
التّاسع « كتاب العلل والأعراض » ، وهو ستّ مقالات : المقالة الأولى في أصناف الأمراض ، والثّانية في أسباب الأمراض ، والثّالثة في أصناف الأعراض ، والمقالات الثّلث البواقي في أسباب الأعراض .
العاشر « كتاب النّبض [ 426 ] الكبير » ، وجالينوس عمل هذا الكتاب في ستّة عشر مقالة تتجزّا بأربعة أجزاء ، في كلّ جزء اربع مقالات .
وجعل جوامع ما في المقالات الأربع من كلّ جزء في المقالة الأولى من ذلك الجزء .
فأمّا الاسكندرانيون ، فعمدوا إلى المقالة الأولى من كلّ جزء من هذه
مفتاح الطب ومنهاج الطلاب — صفحة 62
مساهمون: علي بن الحسين بن هندو
ص٦٢