تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الطب ومنهاج الطلاب — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
ويكون القرعة الأخيرة أضعف . ومنها ذنب الفارة وهو نوعان : أحدهما أن يختلف في نبضة واحدة والآخر أن يختلف في عدّة نبضات . فالمختلف في نبضة واحدة هو أن تتناقص النبضة الواحدة في طول العرق أوّلا وأوّلا ، فيكون له في موضع من طول العرق وعظم مّا ثمّ يكون في الّذى يتلوه أصغر ، ثمّ لا يزال يصغر قليلا قليلا على مناسبة ، وتدريج إلى أن يخفى . والمختلف في نبضات عدّة أن تكون نبضة لها مقدار مّا من العظم ، ثم تليها أخرى أصغر منها ، ثمّ أخرى أصغر ، وعلى هذا يكون مصير ذلك إلى إحدى ثلث : إمّا ان يقف عند نبضة مّا ، فلا يصير إلى أصغر منها ، فيسمّى ذنبا ثابتا . وإمّا ان لا يزال يصغر حتى يخفى البتّة ، فيسمّى ذنبا متقضّيا . وإمّا إذا بلغ مقدارا ما من الصّغر ، عاود فجعل يزداد . فإن رجع إلى مقداره الأوّل سمّى ذنبا تامّ الرّجوع ، وإن رجع إلى ما دونه سمّى ناقص الرّجوع . ومنها الموجىّ ، وهو الّذى يأخذ من عرض الإصبع مكانا كثيرا مع لين وامتلاء ، إلّا انّه ليس له شهوق كثيرة ، ولا مدافعة ، وكان شهوقه يحلّ مرّة بعد مرّة ، حتّى كأنّه أمواج يتلو بعضها بعضا .